اللاجئون السوريون يبحثون عن ملاذ من قمع الجيش ومقتل محتج

Fri Jun 24, 2011 1:21pm GMT
 

من عمر بربر أوغلو

جويتشتشي (تركيا) 24 يونيو حزيران (رويترز) - قال مسؤولون أتراك اليوم الجمعة إن أكثر من 1500 لاجيء سوري فروا إلى تركيا أمس الخميس حيث امتدت حملة القمع التي يشنها الجيش السوري إلى منطقة الحدود.

ومن جهة أخرى قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن القوات السورية قتلت محتجا بالرصاص عندما اطلقت النار على مظاهرة حاشدة تطالب بتنحية الرئيس السوري بشار الاسد في بلدة الكسوة القريبة من دمشق.

ومن جهته وسع الاتحاد الأوروبي العقوبات على مسؤولين سوريين وإيرانيين.

وقالت حكومة اقليم هاتاي التركي إن الموجة الجديدة من اللاجئين الذين عبروا الحدود أمس الخميس ومعظمهم لاجئون أقاموا خياما مؤقتة داخل الأراضي السورية رفعوا العدد الإجمالي للاجئين المسجلين في المخيمات المؤقتة إلى 11739 لاجئا.

وقال مراسلو رويترز في قرية جويتشتشي التركية الحدودية ان المخيمات على الجانب الاخر من الحدود بدت مهجورة تماما وانهم لم يشاهدوا لاجئين يعبرون الحدود صباح اليوم الجمعة.

وأدى قمع الأسد الاحتجاجات التي بدأت قبل ثلاثة أشهر والتي تقول منظمات حقوقية سورية إن 1300 مدني قتلوا خلالها إلى تنديد غربي وتصعيد تدريجي للعقوبات الأمريكية والأوروبية.

وأعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة عقوبات موسعة على سوريا ضمت أسماء ثلاثة من قادة الحرس الثوري الإيراني متهمين بمساعدة دمشق في قمع المعارضة. وتنفي سوريا اضطلاع إيران بأي دور في التعامل مع الاضطرابات.

وطبقا للأسماء التي اوردتها الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي فإن الإيرانيين هم الميجر جنرال قاسم سليماني والبريجادير كوماندر محمد علي جعفري من الحرس الثوري الإيراني وحسين طيب نائب قائد الحرس الثوري الإيراني لشؤون المخابرات.   يتبع