الإسلاميون يسعون لترسيخ مكاسبهم في المرحلة الثانية للانتخابات بمصر

Wed Dec 14, 2011 1:20pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل وإغلاق مركز اقتراع بسبب اشتباك بالأسلحة النارية)

من شيماء فايد

القاهرة 14 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - سعت الأحزاب الإسلامية المتنافسة لتحقيق المزيد من المكاسب في المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية اليوم الأربعاء في الوقت الذي يسعى فيه الليبراليون أيضا ليكون لهم صوت مسموع في المرحلة الانتقالية التي يقودها الجيش والتي بدأت بالإطاحة بالرئيس حسني مبارك.

وتجرى أول انتخابات حرة في مصر منذ نحو 60 عاما على ثلاث مراحل تمتد حتى يناير كانون الثاني. وحتى بعد انتهاء انتخابات مجلس الشعب لن يسلم المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى إدارة البلاد منذ الإطاحة بمبارك السلطة لمدنيين إلا بعد الانتخابات الرئاسية المقررة في منتصف عام 2012 .

وقالت فاطمة سيد وهي موظفة أدلت بصوتها في محافظة السويس شرقي القاهرة "هذه أول مرة يكون لصوتنا فيها حساب... نريد أن نحصل على حقوقنا."

وحصل حزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الاخوان المسلمين وحزب النور السلفي وحزب الوسط المعتدل على نحو ثلثي المقاعد المخصصة للقوائم الحزبية في المرحلة الأولى. لكن جماعة الاخوان أشارت إلى أنها تريد ائتلافا واسعا وليس جبهة إسلامية محدودة في مجلس تتمثل أهم مهامه في صياغة دستور جديد.

وكما حدث في المرحلة الأولى من الانتخابات كانت عملية التصويت اليوم هادئة بصورة كبيرة لكن مصدرا امنيا قال إن مركز اقتراع على مشارف القاهرة أغلق عندما اندلعت معركة بالسلاح الناري بين انصار مرشحين متنافسين. ولم يسقط قتلى واحتجزت قوات الأمن سبعة أشخاص.

وفي اشتباك آخر بالأسلحة النارية أصيب شخص بجروح خطيرة في قرية قرب مدينة السويس بعد نزاع لا علاقة له فيما يبدو بالانتخابات.

وسيظل من سلطات المجلس العسكري تعيين الحكومة لكن البرلمان القادم ستكون له صلاحيات تشريعية. كما أنه سيختار جمعية تأسيسية مؤلفة من 100 فرد لصياغة دستور سيحدد شكل الإطار السياسي لمصر بعد حكم شمولي دام عقودا.   يتبع