تحليل- شبح تحول ايران الى "دب جريح" يلاحق الغرب

Fri Nov 4, 2011 2:30pm GMT
 

من وليام ماكلين

لندن 4 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - من شأن القيام بغارة عسكرية على منشآت نووية إيرانية أن يلحق ضررا عميقا بالأمن والرخاء العالميين مما يبرز ضرورة مواصلة استخدام وسائل الضغط الأخرى خاصة العقوبات.

هذا هو الرأي التقليدي السائد بين صناع الرأي في اوروبا الذين يخشون من ان ترد ايران بمهاجمة الخليج وقطع الشرايين البحرية وخطوط الأنابيب الرئيسية التي تحمل جزءا كبيرا من إمدادات النفط والغاز على مستوى العالم.

وقال مالكولم تشالمرز مدير قسم الأبحاث في المعهد الملكي لدراسات الدفاع والأمن ببريطانيا "نتحدث عن ظهور دب جريح وهو ما ستكون له عواقب لا يمكن التنبؤ بها."

وقال بروس ريدل المحلل السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.ايه) والذي كان مستشارا للرئيس باراك أوباما لسياسات المنطقة "التخريب والعقوبات سببت انتكاسة لا يستهان بها لإيران. والقيام بعملية عسكرية الآن سيضعف التوافق الدولي بشأن ايران ولن يحقق الكثير ويمكن أن يدفع لانتقام ثقيل."

وبعد حربين طاحنتين في افغانستان والعراق وحملة انتهت لتوها في ليبيا بات الغرب منهكا من الصراعات ومنشغلا بتعافي اقتصاداته التي تواجه أزمات ضخمة بدرجة لا تسمح له بالتفكير في خوض صراع آخر.

ورغم الاقتناع الواسع بهذه الرؤية في الغرب فإن التقويم السياسي والدبلوماسي يشير الى أنها ستخضع لتدقيق لم يسبق له مثيل في الأشهر القادمة.

وستسلط الأضواء على العقوبات والعمل السري في سياسة الغرب تجاه ايران الأسبوع القادم حين تنشر الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا عن برنامج طهران النووي.

ومن المتوقع أن يكشف تقرير الوكالة النقاب عن معلومات مخابرات مفصلة تشير الى أبعاد عسكرية لبرنامج ايران النووي مع عدم التطرق صراحة الى محاولة طهران إنتاج أسلحة ذرية.   يتبع