اختتام قمة مجموعة العشرين دون تعهدات بمساعدات جديدة لمنطقة اليورو

Fri Nov 4, 2011 5:47pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل ومقتبسات ساركوزي وميركل)

كان (فرنسا) 4 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - حصلت منطقة اليورو على دعم معنوي في قمة مجموعة العشرين اليوم الجمعة لكنها لم تظفر بأموال جديدة لدعم جهودها في التصدي لأزمة الديون السيادية بينما وافقت ايطاليا على أن يراقب صندوق النقد الدولي التقدم الذي تحققه في مجال الإصلاح الاقتصادي.

وخلال اجتماعهم في مدينة كان الفرنسية أبلغ قادة الاقتصادات الرئيسية في العالم أوروبا بأن عليها أن تعالج مشكلاتها وقرروا إرجاء أي إجراءات لإمداد صندوق النقد الدولي بمزيد من الموارد المخصصة لمواجهة الأزمة حتى العام المقبل.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مؤتمر صحفي "لم تقل أي دولة هنا إنها مستعدة لمواكبة (الزيادة في) آلية الاستقرار المالي الأوروبية (صندوق إنقاذ منطقة اليورو)."

وعبر مستثمرون سياديون محتملون مثل الصين والبرازيل عن رغبتهم في الاطلاع على مزيد من التفاصيل قبل تقديم أي تعهدات واضحة بالمساهمة في صندوق الإنقاذ.

وتراجعت الأسهم العالمية واليورو مع تجدد الشكوك في حزمة الإنقاذ المالي لأوروبا.

وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما مازحا إنه تعلم الكثير خلال هذين اليومين عن مدى تعقيد عملية صنع القرار داخل الاتحاد الأوروبي لكنه أضاف أنه واثق في أن أوروبا لديها القدرة على مواجهة التحدي ولديها الخطة الملائمة لذلك. وقال إن المهم الآن هو تطبيق الخطة بسرعة.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي "سيجدونا شريكا قويا لكن الزعماء الأوروبيين يدركون أن المهم بشكل جوهري هو أن تقدم أوروبا إشارة قوية على أنها تقف خلف اليورو."

لكن رئيسة الوزراء الاسترالية جوليا جيلارد أوجزت موقف العديد من المشاركين في القمة حين قالت "يتعين على أوروبا أن ترتب أوضاعها الداخلية."   يتبع