سرقة الكترونية تظهر التحدي الأمني الذي يواجهه البنتاجون

Fri Jul 15, 2011 7:50am GMT
 

من ديفيد الكسندر

واشنطن 15 يوليو تموز (رويترز) - قال مسؤول دفاعي كبير إن جهاز مخابرات اجنبيا سرق 24 الف ملف من شركة متعاقدة مع وزارة الدفاع الامريكي (البنتاجون) في وقت سابق من العام الحالي وهو ما يظهر حجم التهديد الذي تواجهه الوزارة في الوقت الذي تسعى فيه الى تعزيز الأمن الإلكتروني للجيش.

وكشف نائب وزير الدفاع وليام لين عن السرقة امس الخميس في الوقت الذي كشف فيه النقاب عن استراتيجية جديدة للبنتاجون بشأن الأمن الإلكتروني تعتبر الفضاء الإلكتروني "مجال عمليات" مثل البحر والجو والأرض حيث تمارس القوات الأمريكية وتتدرب وتستعد للدفاع في مواجهة الهجمات.

وقال لين إن السرقة وقعت في مارس آذار ويعتقد أن جهاز مخابرات اجنبيا هو الذي نفذها واستهدفت ملفات شركة متعاقدة مع وزارة الدفاع تطور أنظمة تسلح ومعدات دفاع. وأحجم عن تحديد الدولة التي تقف وراء الهجوم او الشركة التي استهدفت بالسرقة او ما كانت تحتويه الملفات.

وقال لين "الأمر ينطوي على 24 الف ملف وهو كم كبير... لكنني لا أعتقد أنها اكبر ما شهدنا."

وتظهر السرقة الصعوبات المتزايدة التي يواجهها البنتاجون في حماية الشبكات العسكرية وتلك المرتبطة بوزارة الدفاع والتي تمثل أهمية قصوى لأمن الولايات المتحدة.

ويدير موظفو وزارة الدفاع الأمريكية اكثر من 15 الف شبكة كمبيوتر وسبعة ملايين جهاز كمبيوتر في مئات المنشآت على مستوى العالم. ويجري فحص شبكات الوزارة ملايين المرات يوميا وقد عرضت عمليات اختراق كميات هائلة من البيانات للخطر.

وذكر لين أن تقديرا أجري في الآونة الأخيرة أظهر أن الخسائر الاقتصادية من سرقة ملكيات فكرية ومعلومات من الحكومة وأجهزة كمبيوتر تجارية تتجاوز تريليون دولار.

وفضلا عن دعوة البنتاجون الى التعامل مع الفضاء الالكتروني "كمجال عمليات" قال لين إن الاستراتيجية الجديدة تشمل اربع مبادرات تهدف الى تعزيز أمن الشبكات من خلال تعدد مراحل إجراءات الحماية وتحسين التعاون مع مديري الشبكات الإلكترونية الأخرى.   يتبع