5 كانون الأول ديسمبر 2011 / 08:14 / بعد 6 أعوام

مقابلة- أميرة الطويل: 2011 كان ممتازا للمرأة السعودية

من مروة رشاد

الرياض 5 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت الأميرة أميرة الطويل زوجة الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود إن عام 2011 كان عاما ممتازا للمرأة السعودية بفضل قرار السماح لها بالمشاركة في الانتخابات والمجالس البلدية وإن عام 2012 سيشهد المزيد من الجهود الرامية لتمكين المرأة في المجتمع.

وجاءت تصريحات الأميرة خلال مقابلة مع رويترز أمس الأحد على هامش مؤتمر نسائي عقد بالعاصمة السعودية.

وقالت ”اعتقد أن عام 2011 كان عاما ممتازا لنا. عبرت الكثير من النساء عن آرائهن عبر وسائل التواصل الاجتماعي كما أن قرارات الملك عبد الله بالسماح للنساء بالمشاركة في الانتخابات والمجالس البلدية ومجلس الشورى كلها خطوات عظيمة لنا.“

وأضافت ”هناك الكثير من الجهود حدثت في 2011 واعتقد ان 2012 سيكون امتدادا لتلك الجهود بل سيعززها.“

وفي سبتمبر أيلول الماضي أعلن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ان المرأة السعودية ستحصل على الحق في التصويت والترشح في الانتخابات وأن النساء سيشاركن ايضا في الدورة القادمة لمجلس الشورى غير المنتخب والذي ينظر القوانين لكنه لا يملك سلطات ملزمة.

ولقيت تلك القرارات -وهي أكبر تغيير يشهده المجتمع السعودي المحافظ- ترحيب الليبراليين والناشطين الذين قالوا إنها أحيت الآمال في امكانية الاستجابة يوما ما لمطالب أخرى بمزيد من الديمقراطية والحقوق الاجتماعية.

وحول ابرز التحديات أمام تمكين المرأة في المجتمع قالت الأميرة ”اعتقد أنها العقلية (الخاصة بالمجتمع)... هناك الكثير من السيدات السعوديات متعلمات ويتميزن في العمل وإذا سألتهن سيقولون أنهن يحظين بأسر تدعمهن بشدة.“

وأبدت الأميرة أسفها لوجود أسر لا تهتم بدعم النساء وتشجيعهن على العمل قائلة ”للأسف هناك أسر لا تهتم بدعم النساء وترى أن دورها ينحصر في المنزل وتربية الاطفال... هذا دور يحترم ولكن إذا رغبت المرأة في المزيد يجب أن يكون لها الحق في ذلك.“

وأوضحت أنه من المهم العمل للتحرك في اتجاه تشجيع المرأة على العمل قائلة ”من المهم تغيير عقلية بعض الأسر... ويمكن القيام بذلك عبر حملات التوعية بدور النساء واحترام الإسلام لهن.“

وبسؤالها حول ما إذا كان عمل النساء من شأنه أن يؤهل المرأة لأن تصبح ذات استقلالية مادية وحينئذ تسعى للمطالبة بالمزيد من حقوقها قالت ”هناك 70 بالمئة من الحسابات المصرفية في السعودية مملوكة للنساء واعتقد أن الكثير من النساء بدأن يحظين باستقلال مادي... لكن الأمر الأهم ليس الاستقلال المادي بل التعليم.“

وتابعت ”بمجرد أن تتعلمي تصبحين واعية بحقوقك ولن تتراجعي عنها... بل تعرفينها وتسعين للحصول عليها. هذا هو ما تركز الحكومة عليه الآن -التعليم- وهذا ما يجب أن نركز عليه ونبذل كل جهد لتوضيح حقيقة أن المرأة مساوية للرجل في الطاقات والأداء كمواطنة سعودية.“

وتساهم الأميرة أميرة الطويل بنشاط بارز على المستويين المحلي والعالمي عبر منصبها كنائبة لرئيس مجلس إدارة مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية والمملوكة لزوجها الملياردير السعودي الأمير الوليد.

وتساعد مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية على تحفيز وتمويل المنظمات المهتمة بشؤون المرأة ودعم مشروعات إنتاج الحرفيات من النساء لصالح الجمعيات الخيرية. كما تعمل على تدريب النساء من أجل تأهيلهن وتوظيفهن إلى جانب تمكين القيادات النسائية من إبراز قصص نجاح المرأة السعودية في مختلف أنحاء العالم من خلال المؤتمرات والندوات.

م ر - أ ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below