التضخم في دبي يتراجع إلى 0.2% في نوفمبر لانخفاض تكلفة الغذاء

Thu Dec 15, 2011 8:36am GMT
 

دبي 15 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أظهرت بيانات اليوم الخميس أن معدل التضخم السنوي في دبي تراجع إلى 0.2 في المئة في نوفمبر تشرين الثاني مع انخفاض أسعار الغذاء واستقرار تكلفة الإسكان وتوقع محللون ضغوط أسعار طفيفة في القطاع العقاري العام القادم.

وكان الارتفاع في أسعار المستهلكين دون واحد في المئة في معظم فترات العام بينما استمر تباطؤ إقراض البنوك وضعف القطاع العقاري في أعقاب تفجر أزمة ديون الإمارة في 2009. وبلغ التضخم أعلى مستوى في ثلاثة أشهر عند 0.3 في المئة في أكتوبر تشرين الأول.

وأظهرت بيانات من مركز دبي للإحصاء أن الاسعار لم تتغير على أساس شهري في نوفمبر بعد أن ارتفعت 0.3 في المئة في أكتوبر.

وقال مهدي مطر كبير الخبراء الاقتصاديين لدى كاب إم للاستثمار في دبي "لا يشكل التضخم مصدرا للقلق هذا العام ولا العام القادم. لا نتوقع ضغوطا من واردات مثل الأغذية والملابس ونتوقع تراجعا في الطلب المحلي وفي القطاع العقاري بشكل رئيسي."

وقالت أبوظبي الأسبوع الماضي إن معدل التضخم السنوي فيها تباطأ إلى أدنى مستوى في 23 شهرا عند 0.6 في المئة في نوفمبر من 0.9 في المئة في أكتوبر. ولم تعلن بعد دولة الامارات العربية المتحدة بيانات أسعار المستهلكين في نوفمبر على مستوى الدولة بأكملها التي تتكون من سبع إمارات.

وفي دبي هبطت تكلفة الغذاء 0.8 في المئة على أساس شهري بعد أن ارتفعت 0.5 في المئة في أكتوبر. وتشكل تكلفة الغذاء ثاني أكبر مكون في مؤشر أسعار المستهلكين إذ تمثل ما يصل إلى 11 في المئة.

وقال مطر "ارتفعت أسعار الغذاء خلال الصيف وفي شهر رمضان ثم بدأت تتراجع."

ولم يطرأ تغير على أسعار المنازل -وهي أكبر مكون في سلة دبي- للشهر الثاني على التوالي في نوفمبر. وتوقع محللون في استطلاع أجرته رويترز في سبتمبر أيلول أن يصل متوسط معدل التضخم في دولة الامارات إلى اثنين في المئة في 2011 وثلاثة في المئة في 2012 ارتفاعا من 0.9 في المئة العام الماضي.

وقال مطر "سنرى في 2012 مزيدا من التسليمات في القطاع العقاري في دبي مما يضع مزيدا من الضغوط على الأسعار."   يتبع