تحليل- الانتخابات البرلمانية المصرية تثير قلقا في اسرائيل

Mon Dec 5, 2011 9:52am GMT
 

من كريسبيان بالمر

القدس 5 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - تستعد اسرائيل لمستقبل غير مستقر مع جارتها مصر حيث إن نفوذ الإسلاميين في صعود فيما يبدو وهو ما تكهن به الزعماء الإسرائيليون في بداية الانتفاضات التي بدأت تجتاح العالم العربي منذ عشرة اشهر.

ومع انشغال اسرائيل بالفعل بالطموحات النووية لإيران عزز الفوز المتوقع لجماعات إسلامية مثل الاخوان المسلمين والتيار السلفي في مصر الشعور بالحصار الذي تعانيه اسرائيل صاحبة القوة العسكرية الكبيرة.

والتزم وزراء إسرائيل الصمت بشأن الانتخابات لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أوضح بالفعل أن اسرائيل قد تضطر قريبا لزيادة إنفاقها الدفاعي لمواجهة التحدي الذي يمثله التيار الإسلامي المتزايد في العالم العربي.

وقال شلومو بروم كبير الباحثين بمعهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل ابيب "من الواضح أن الحكومة قلقة جدا مما رأته منذ بداية الربيع العربي."

واستطرد "حين يفكر الاسرائيليون في الحكومات الاسلامية فإن النموذج الذي يرونه امام أعينهم هو الجمهورية الإسلامية الإيرانية" مضيفا أنه ليس واضحا كيف ستبدو مصر حين تسيطر عليها جماعة الاخوان المسلمون.

تأسست الجماعة عام 1928 وينظر اليها منذ زمن طويل على أنها أفضل قوة سياسية تنظيما وهي تتحدث لغة غيرها من الإصلاحيين حين يتعلق الأمر بالحاجة الى الديمقراطية واستقلال القضاء والعدالة الاجتماعية.

لكن منتقديها يقولون إن هذه اللغة تخفي هدف الجماعة وهو تحويل مصر تدريجيا الى دولة إسلامية.

وتدعم معاهدة السلام مع مصر التي وقعت منذ 33 عاما استراتيجية اسرائيل في المنطقة مما يمكن اسرائيل من تقليص ميزانيتها الدفاعية بشدة ويساعدها في الحفاظ على الوضع القائم في علاقتها المضطربة مع الفلسطينيين.   يتبع