عمال اليونان يضربون وآلاف المحتجين يحتشدون أمام البرلمان

Wed Jun 15, 2011 9:41am GMT
 

أثينا 15 يونيو حزيران (رويترز) - احتشد آلاف المتظاهرين اليونان أمام البرلمان بينما بدأ العمال إضرابا عاما اليوم الأربعاء احتجاجا على محاولات الحكومة الموافقة على إجراءات تقشفية جديدة في الدولة المثقلة بالديون والعضو في منطقة اليورو.

ويتعين على رئيس الوزراء جورج باباندريو أن يدفع خطة خمسية جديدة لزيادة الضرائب وخفض الإنفاق وبيع أصول مملوكة للدولة للاستمرار في تلقي مساعدات من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي وتجنب العجز عن سداد الديون.

ولا يواجه باباندريو احتجاجات عامة ومقاومة من المعارضة المحافظة التي تفوقت على حزبه الاشتراكي في استطلاعات الرأي وحسب وإنما يواجه أيضا معارضة من تجمع برلماني من حزبه يهدد برفض الخطة.

وتجمع آلاف من النشطاء وأعضاء النقابات العمالية أمام درج البرلمان في ساحة سينتاجما بالعاصمة أثينا في محاولة لمنع أعضاء البرلمان من مناقشة الإجراءات التقشفية.

وهتف كثير من المحتجين "لصوص.. خونة" و"أين ذهبت النقود؟".

وقالت ماريا جورجيلا (45 عاما) العاملة في القطاع العام وهي أم لاثنين "أشعر بالغضب والاستياء."

وأضافت "هذه إجراءات قاسية جدا ولن تخرجنا من الأزمة. لا يمكنني تصديق أنه ليس أمامهم بديل آخر."

وأغلق نحو 1500 من أفراد الشرطة منطقة كبيرة من وسط المدينة وأقاموا حواجز معدنية ارتفاعها متران أمام البرلمان وأحاطوه بعربات شرطة ومدفع للمياه.

ويقضي الاتفاق بفرض زيادات ضريبية وتخفيضات في الانفاق قدرها 6.5 مليار يورو (9.4 مليار دولار) هذا العام مما يضاعف الإجراءات التي تم الاتفاق عليها مع ممولي خطة الإنقاذ والتي دفعت البطالة إلى مستوى قياسي بلغ 16.2 في المئة وأدت إلى دخول الركود الحاد عامه الثالث.   يتبع