الفلسطينيون يبدأون حملة رمزية لدعم توجه قيادتهم الى الامم المتحدة

Mon Sep 5, 2011 9:52am GMT
 

رام الله (الضفة الغربية) 5 سبتمبر ايلول (رويترز) - بدأ الفلسطينيون اليوم الاثنين حملة رمزية لدعم توجه قيادتهم نحو الامم المتحدة للحصول على عضوية فيها وذلك من خلال صنع كرسي خشبي على غرار المقاعد الموجودة في المنظمة الدولية لنقله اليها ليكون مقعدا للدولة الفلسطينية.

وقال ايمن صبيح منسق الحملة الشعبية (فلسطين تستحق) "لما كان المقعد الاممي مطلبا يعبر بواقعية عن الشكل الدبلوماسي لفلسطين كدولة وايمانا منا بحق الفلسطينيين في العيش بحرية وسلام في دولة مستقلة فقد قررنا في مجموعة (فلسطين تستحق) ان نرسل مقعد دولتنا فلسطين بانفسنا الى الامم المتحدة."

وعرضت الحملة الكرسي المصنوع من خشب الزيتون وعليه مسند من القماش الأزرق رسم عليه شعار الامم المتحدة وذلك في ساحة امام مكتب الرئيس الفلسطيني رفعت حولها اعلام الدول التي اعلنت اعترافها بالدولة الفلسطينية والتي يزيد عددها عن 120 دولة.

وقال صبيح "المقعد الذي يعتبر باكورة لحملة شعبية غير مسبوقة في الفكرة والرمزية سينطلق من فلسطين ليحل ضيفا على لبنان التي هي الان رئيسا لمجلس الامن ومن ثم سيتوجه الى قطر المحطة الثانية والتي تترأس الجميعة العامة للامم المتحدة في هذه الفترة."

واضاف "ان المقعد سيمر في كل من موسكو وباريس وبروكسل ومدريد ولندن ومن ثم الى نيويورك. وسنسعى لتسليم هذا المقعد في نيويورك لكل من الامين العام للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن ورئيس الجمعية العامة للامم المتحدة. نحن ذاهبون الى الامم المتحدة نحمل مقعدنا بايدينا."

وأنشأ القائمون على الحملة موقعا لهم على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك حمل اسم (حملة فلسطين تستحق عضوية كاملة في الامم المتحدة.. ذاهبون الى الامم المتحدة نحمل مقعدنا بأيدينا) شعارها كرسي عليه علم فلسطين وسط شعار الامم المتحدة.

وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الاحد خلال اجتماعه باعضاء المجلس الثوري لحركة فتح عزمه على الذهاب الى الامم المتحدة للحصول على عضوية كاملة لدولة فلسطين فيها.

ونقلت وكالة الانباءالفلسطينية الرسمية عن عباس تحديده لطبيعة الدولة التي يريدها "ان تكون على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية تحترم كرامة الانسان الفلسطيني وحقوقه المشروعة بما في ذلك السيادة على ارضه وحق العودة طبقا للقرار الاممي 194 .. دولة تحترم التعددية السياسية وتطبيق المبادئ الديمقراطية وتحترم حرية العبادة وحرية الاديان."

واضافت الوكالة ان عباس يريد "دولة تحترم الشرعية الدولية وتنال كل ما هو حق للدولة المستقلة في القانون الدولي.. دولة تحترم اتفاقياتها وتساهم في بناء صرح للسلام والامن الدوليين وتشكل نموذجا للتسامح.. دولة تصبح أحد اعمدة الاستقرار والازدهار والتعاون في كافة الميادين في المنطقة .. دولة تحقق الامن والامان لمواطنيها وتنبذ العنف والارهاب وتحارب التمييز بكافة اشكاله."

ع ص - أ ح (سيس)