وزير لبناني يقول ان غارة اسرائيلية قتلت اسيرين اسرائيليين في 2006

Wed Oct 5, 2011 10:27am GMT
 

(لاضافة تصريحات مساعد سابق لايهود اولمرت وبيان الجيش الاسرائيلي)

بيروت 5 اكتوبر تشرين الاول (رويترز) - اعلن وزير الصحة اللبناني علي حسن خليل اليوم الأربعاء ان الجنديين الاسرائيليين اللذين اعتقلهما حزب الله في صيف 2006 وشنت اسرائيل حربا استمرت 34 يوما على لبنان من اجل تحريرهما قتلا في غارة اسرائيلية.

وكان مقاتلو حزب الله اعتقلوا الجنديين في هجوم عبر الحدود في 12 يوليو تموز من عام 2006 بهدف مبادلتهما بأسرى لبنانيين وعرب محتجزين في اسرائيل. وردت اسرائيل بشن حرب سعيا للافراج عنهما ونزع سلاح حزب الله.

ولم تحقق اسرائيل اهدافها واضطرت لعقد صفقة مع حزب الله في عام 2008 لتبادل الجنديين إلداد ريجيف وإيهود جولدفاسر مع خمسة سجناء لبنانيين من بينهم سمير القنطار الذي كان يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة بسبب هجوم وقع عام 1979 والذي وصفه مسؤولون إسرائيليون من قبل بأنه "ورقة مساومة" لإعادة ملاح جوي إسرائيلي مفقود منذ عام 1986.

ووصف حزب الله حينها عملية التبادل بأنها انتصار في حين وصفها الكثير من الاسرائيليين بأنها ضرورة مؤلمة.

وقال وزير الصحة وهو ايضا معاون بارز لرئيس البرلمان نبيه بري الحليف الوثيق لحزب الله في مذكرات نشرتها جريدة السفير اللبنانية اليوم الاربعاء ان بري عقد اجتماعا مع الحاج حسين الخليل المعاون السياسي للامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في الثالث من اغسطس اب 2006 لتقييم التطورات وابلغه الخليل ان الجنديين لقيا حتفهما جراء غارة اسرائيلية.

ونقل وزير الصحة عن الخليل "هناك موضوع آخر لا يعرفه إلا عدد محدود جدا من الاخوة المعنيين مباشرة ولن يعرفه أحد لاحقا سوانا. لقد أدى القصف الاسرائيلي خلال الايام الماضية الى مقتل الأسيرين الإسرائيليين جراء غارة على أحد الاماكن."

واضاف الخليل "لقد كان الاخوة حذرين جدا ومتنبهين لكي لا يحصل هذا لكن توسيع عمليات القصف واستخدام صواريخ كبيرة وعدم تحييد أي مكان أدى الى هذا الامر. إن الشباب عملوا بكل طاقاتهم تحت الخطر من أجل أن يحافظوا على الجثتين وينقلوهما."

ومضى يقول "إنها المفارقة.. إسرائيل تقتل أسيريها التي أعلنت الحرب لأجلهما. من جهتنا كمقاومة سنكمل معركة التفاوض وكأن شيئا لم يحصل."   يتبع