مجلس الشعب الأعلى في لاوس يعيد انتخاب شومالي رئيسا للبلاد

Wed Jun 15, 2011 10:39am GMT
 

بانكوك 15 يونيو حزيران (رويترز) - أعاد مجلس الشعب الأعلى الجديد في لاوس اليوم الأربعاء انتخاب شومالي ساياسوني رئيسا للبلاد لفترة رئاسة أخرى مدتها خمس سنوات في استمرار لواحد من أشد أنظمة الحكم الشمولي في العالم.

وقالت وسائل الإعلام في لاوس إن المجلس التشريعي المكون من 132 عضوا أيد زعامة شومالي (75 عاما) للدولة الشيوعية بموافقته على المرشح الوحيد للمكتب السياسي لحزب الشعب الثوري الذي يتمتع بنفوذ قوي.

وتعهد شومالي وهو جنرال متقاعد بانتشال المستعمرة الفرنسية السابقة من الفقر بحلول عام 2020 من خلال تحقيق نمو اقتصادي بمعدل ثمانية بالمئة سنويا بدعم من الاستثمار الأجنبي.

وحقق اقتصاد لاوس الذي يقدر حجمه بنحو ستة مليارات دولار نموا بمعدل 7.9 في المئة سنويا في المتوسط خلال السنوات الخمس الماضية. وتتطلع الدولة الغنية بالموارد إلى جذب استثمارات في قطاعات الطاقة والتعدين والبنوك وأدرجت المزيد من الشركات المملوكة للدول في بورصتها لجذب رأس المال الذي تحتاج إليه بشدة.

وتروج لاوس لنفسها باعتبارها "بطارية جنوب شرق آسيا" وتعتزم بناء سلسلة من السدود الكهرومائية لتوليد ثمانية بالمئة من الكهرباء في المنطقة بحلول عام 2025 .

ويقول محللون إن تلك المشروعات تستهدف زيادة نفوذ لاوس الإقليمي وتقليل اعتمادها على جيرانها.

وتنشط الشركات الصينية والتايلاندية على نحو متزايد في لاوس بينما تلعب فيتنام الاشتراكية دورا سياسيا أقوى تأثيرا من خلال الحزب الحاكم في لاوس.

وتشير إعادة انتخاب الوجوه نفسها إلى أن الإصلاحات ستكون اقتصادية فقط على الأرجح مع غياب أي علامة على انتهاء احتكار الحزب الحاكم للسلطة منذ أطاح الثوريون الشيوعيون بالملكية عام 1975 .

أ م ر- أ ح (سيس)