انتشار كثيف لقوات امن كردية بعد هجمات ضد مقار حزبية شمال العراق

Mon Dec 5, 2011 12:16pm GMT
 

من شمال عقراوي

دهوك (العراق) 5 ديسمبر كانون الاول (رويترز) - انتشرت في بلدة زاخو التابعة لمحافظة دهوك الكردية بشمال العراق قوات امن كردية بشكل كبير في محاولة للسيطرة على الاوضاع الامنية بعد قيام محتجين غاضبين بمهاجمة وحرق مقار حزب ديني ومحلات لبيع الخمور.

وكانت البلدة قد شهدت يوم الجمعة هجمات حين أقدم عشرات عقب صلاة الجمعة على حرق محلات لبيع الخمور وعدد من الفنادق التي تقدم الخمور اضافة الى مراكز سياحية تستعين بعاملات اسيويات في تقديم خدمة التدليك.

ويقطن مدينة زاخو المتاخمة للحدود التركية غالبية مسلمة بينهم عدد كبير من المتشددين اضافة الى اقلية مسيحية ويزيدية.

وقالت مصادر امنية ان 40 متجرا وفندقا في المدينة تضررت من تلك الهجمات. وقالت مصادر صحية في المدينة ان 28 شخصا اصيبوا بجروح من بينهم عدد من عناصر الشرطة.

واثر مهاجمة هذه الاماكن قامت مجموعات اخرى غاضبة بحرق العديد من مقار حزب الاتحاد الاسلامي الكردستاني المعارض. واعقبت الهجمات موجة اعتقالات استهدفت العشرات من انصار الحزب.

ولا يشارك الاتحاد الاسلامي الكردستاني في الحكومة الكردية. وللحزب ستة مقاعد في البرلمان الكردي من مجموع 111 مقعدا ويعرف بانه مقرب من الاخوان المسلمين.

وقال مراسل رويترز في المدينة انه شاهد الليلة الماضية العديد من دوريات الامن الكردية تجوب مدينة زاخو وخاصة تلك التي تنتشر فيها محلات شرب الخمور ومراكز التدليك. وقال ان دوريات للشرطة كانت تقف بالقرب من هذه الاماكن.

واثر الهجمات قامت حكومة الاقليم الكردي بانذار القائمين على هذه المراكز من مغبة تقديم اية خدمات تتعارض مع الدين والذوق العام.   يتبع