15 أيلول سبتمبر 2011 / 12:17 / منذ 6 أعوام

العرب قد يتجنبون استهداف الملف النووي الاسرائيلي في الأمم المتحدة

من فريدريك دال

فيينا 15 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال دبلوماسيون اليوم الخميس ان الدول العربية لمحت الى انها قد تتخلى عن استهداف اسرائيل بشأن ترسانتها النووية المفترضة في اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة الأسبوع القادم في خطوة ستحظى إن تأكدت بترحيب الغرب.

وقال دبلوماسيان عربيان لرويترز انه ينبغي النظر الى ذلك باعتباره ”اجراء لبناء الثقة“ و”لفتة طيبة من الدول العربية“ لتعزيز جهود أوسع نطاقا لاقامة شرق أوسط خال من الأسلحة النووية.

ومثلما حدث عامي 2009 و 2010 كان من المتوقع أن تقدم الدول العربية مشروع قرار في الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يعقد من 19 الى 23 سبتمبر ايلول يدعو اسرائيل للانضمام الى اتفاقية عالمية لمكافحة الانتشار النووي.

ويعتقد على نطاق واسع ان اسرائيل هي القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط رغم ان الغرب يتهم ايران بالسعي لامتلاك قدرات لتطوير أسلحة نووية.

وتقول الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون ان من شأن قرار يخص إسرائيل باللوم -وهو قرار غير ملزم وإن كان يحظى بأهمية رمزية- يمكن أن يقوض خطوات أوسع نطاقا تستهدف حظر أسلحة الدمار الشامل في المنطقة.

وقال دبلوماسيان غربيان لرويترز ان السفراء العرب لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أبلغوهما هذا الأسبوع بأنهم لا يعتزمون طرح مشروع قرار بهذا الشأن هذا العام. وقال أحدهما ”إذا صح ذلك فإننا سنرحب به بالتأكيد.“

لكن دبلوماسيا أوروبيا قال انه لم يصدر بعد اعلان رسمي بهذا الشأن من المجموعة العربية بالوكالة مشيرا الى ان موقفها قد يتغير قبل الأسبوع القادم. واضاف ”ما زلت أشعر بقدر من القلق“.

ولم تنف اسرائيل قط أو تؤكد امتلاكها أسلحة نووية في ظل سياسة الغموض التي تنتهجها لردع أعدائها. وما زالت هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط خارج اتفاقية حظر الانتشار النووي.

وتقول الدول العربية تدعمها إيران ان موقف اسرائيل يمثل تهديدا للسلام والاستقرار الاقليمي. وتريد هذه الدول ان تضع اسرائيل كافة منشآتها النووية تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتقول اسرائيل انها لن تنضم الى اتفاقية حظر الانتشار النووي قبل ان يتحقق السلام الشامل مع خصومها من العرب والإيرانيين. وإذا وقعت إسرائيل على الاتفاقية سيتعين عليها التخلص من ترسانتها النووية.

وأقر الاجتماع السنوي العام للدول الأعضاء بالوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 2009 مشروع قرار طرحه العرب يعبر عن القلق تجاه ”القدرات النووية الإسرائيلية“ وذلك في تصويت تقاربت فيه أصوات التأييد من أصوات الاعتراض.

وعندما أعيد طرح الأمر العام الماضي تم رفضه في المؤتمر بعد معركة دبلوماسية مريرة حشدت خلالها واشنطن وحلفاؤها كل جهودهم ضد القرار.

وكانت الدول العربية قد طالبت في يونيو حزيران بوضع ”القدرات النووية الإسرائيلية“ على جدول اعمال اجتماع العام الحالي ومازال بالامكان مناقشة هذا الموضوع. لكن دبلوماسيين قالوا إنهم لم يوزعوا أي مشروع قرار بهذا الشأن.

وقال مبعوث غربي ان الدول العربية قد تقرر ألا تطرحه هذا العام نظرا لاحتمال رفضه مجددا.

أ س - أ ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below