تحليل- إيران ترى حليفتها سوريا محاطة "بذئاب" أمريكية وعربية

Tue Aug 16, 2011 9:55am GMT
 

من روبن بوميروي

طهران 16 أغسطس اب (رويترز) - لم يعد أمام الرئيس السوري بشار الأسد الذي يواجه احتجاجات هائلة في الداخل وعزلة من دول غربية وعربية مجاورة بسبب قمعه الشديد للمعارضة سوى إيران كقوة داعمة له.

ويصف الساسة والإعلام بإيران حكومة دمشق بأنها إحدى نقاط مقاومة اسرائيل.

ومع سحب عدد من دول الخليج سفراءه من سوريا احتجاجا على العنف وقيام دول كانت مقربة يوما لدمشق مثل روسيا وتركيا بانتقاد النظام هناك بشدة تصبح إيران هي البلد الكبير الوحيد الذي ما زال يدعم سوريا وتقول إن أي شيء دون ذلك سيعني كارثة.

قال علاء الدين بروجردي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الإيراني "فيما يتعلق بسوريا فإننا نواجه خيارين.. الأول هو أن نضع سوريا في فم الذئب الذي يدعى أمريكا ونغير الظروف بطريقة تجعل حلف شمال الأطلسي يهاجم سوريا... وهذا يعني إضافة مأساة أخرى إلى مآسينا في العالم الإسلامي."

وأضاف "الخيار الثاني هو أن نساهم في إنهاء الاشتباكات في سوريا... مصلحة المسلمين تقتضي أن نحشد أنفسنا لدعم سوريا باعتبارها مركزا للمقاومة الفلسطينية."

وأكد رجل الدين آية الله العظمى ناصر مكارم شيرازي على هذه النقطة قائلا "من واجب المسلمين المساعدة على تحقيق الاستقرار في سوريا في مواجهة مؤامرات أمريكا واسرائيل."

كانت إيران قد لجأت إلى قواتها لإخماد احتجاجات هائلة أعقبت انتخابات رئاسية جرت عام 2009 وكانت نتيجتها مثار نزاع. ووصف أيضا زعماء إيران تلك الاحتجاجات بأنها مؤامرة غربية.

وكانت طهران تأمل أن تكون ثورات الربيع العربي -التي وصفها الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي بأنها "صحوة إسلامية"- إيذانا بنهاية دعم الولايات المتحدة للنظم الاستبدادية وبداية عهد جديد من الوحدة بين المسلمين لمواجهة الغرب واسرائيل.   يتبع