16 حزيران يونيو 2011 / 12:08 / بعد 6 أعوام

أيمن الظواهري يتولى قيادة تنظيم القاعدة

(لاضافة آراء محللين)

القاهرة 16 يونيو حزيران (رويترز) - نشر موقع إسلامي اليوم الخميس بيانا منسوبا لتنظيم القاعدة يعلن فيه تولي أيمن الظواهري "مسؤولية إمرة الجماعة" بعد مقتل مؤسسها وزعيمها أسامة بن لادن الشهر الماضي في خظوة كانت متوقعة على نطاق واسع بعد سنوات طويلة كان فيها الرجل الثاني في التنظيم.

وفي وقت سابق من الشهر الحالي توعد الظواهري المصري الجنسية بالمضي في حملة القاعدة على الولايات المتحدة وحلفائها. ويعرف منذ وقت طويل أن الظواهري كان نائبا لابن لادن والعقل المدبر للكثير من عمليات القاعدة.

وجاء في البيان الذي نشره موقع أنصار المجاهدين "إن القيادة العامة لجماعة قاعدة الجهاد وبعد استكمال التشاور تعلن تولي الشيخ الدكتور أبي محمد أيمن الظواهري وفقه الله مسؤولية إمرة الجماعة."

وكان الظواهري الخليفة المرجح لابن لادن بعد مقتل الرجل المسؤول عن هجمات 11 سبتمبر أيلول 2001 على نيويورك وواشنطن على أيدي قوات أمريكية خاصة في باكستان قبل 45 يوما.

ومكان الظواهري غير معلوم وإن كان هناك اعتقاد بانه يختبيء في منطقة على الحدود بين افغانستان وباكستان. وتعرض الولايات المتحدة مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يدلي بأي معلومات تقود للقبض عليه أو إدانته.

وقال روبرت أيرز الضابط السابق في المخابرات الأمريكية إن الظواهري "رجل يفتقر إلى الكاريزما وهو ظل باهت لابن لادن."

وأضاف "انه بيروقراطي عجوز ليس زعيما يمكن أن يلهم القوات ويحشدها. الشيء الوحيد الذي سوف تنجزه ترقيته هو رفع ترتيبه كهدف للولايات المتحدة."

وقال ساجان جوهل من مؤسسة اسيا والمحيط الهادي للاستشارات الأمنية إن الظواهري كان مسؤولا بشكل خاص عن القاعدة لسنوات لكنه يفتقر لحضور بن لادن و"قدرته على توحيد الفصائل العربية المختلفة تحت مظلة التنظيم."

ويعتبره آخرون شخصا أكثر قدرة على الانجاز.

وقال عبد الباري عطوان رئيس تحرير صحيفة القدس العربي ومقرها لندن الذي أجرى مقابلة مع بن لادن عام 1996 إن الظواهري كان "العقل المدبر لعمليات" القاعدة وكان يحظى بالاحترام لأسباب من بينها اختيار بن لادن له نائبا.

وتابع "تمكن من تحويل القاعدة من تنظيم صغير يركز على طرد المصالح الأمريكية من السعودية إلى تنظيم عالمي. تبين أن الرجال الذين جلبهم إلى القاعدة من تنظيم الجهاد المصري الذي كان يتزعمه كانوا القوة المحركة وراء العمليات الدولية للقاعدة."

والتقي الظواهري الذي يعتقد انه في أواخر الخمسينات من العمر بابن لادن في منتصف الثمانينيات عندما كانا في باكستان لتقديم الدعم للمقاتلين ضد الغزو السوفيتي لافغانستان. وولد الظواهري لأسرة قاهرية من الطبقة الراقية وتخرج في كلية الطب.

وجاء في تعليق من مشارك في موقع إسلامي آخر على الإنترنت "خير خلف لخير سلف... نسأل الله أن يوفقك وجنودك لنصرة الإسلام والمسلمين ورفع راية الدين."

وفي تسجيل فيديو بث على الانترنت يوم الثامن من يونيو حزيران قال الظواهري إن القاعدة ستواصل القتال.

وأضاف الظواهري "لقد مضى الشيخ رحمه الله الى ربه شهيدا كما نحسبه وعلينا أن نواصل العمل على طريق الجهاد لطرد الغزاة من ديار الاسلام وتطهيرها من الظلم والظالمين."

ووصف الظواهري الانتفاضات العربية بانها كارثة على واشنطن لانها ستطيح بالقادة العرب الفاسدين "عملاء أمريكا" على حد وصفه.

كما تعهد بالولاء للملا عمر زعيم حركة طالبان الافغانية ووصفه بانه "أمير المؤمنين".

وكان بن لادن قد قتل في هجوم أمريكي على منزله بباكستان الشهر الماضي.

س ج - أ ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below