وزير العدل الامريكي يؤيد محاكمة الارهابيين أمام محاكم جنائية

Fri Jun 17, 2011 6:59am GMT
 

واشنطن 17 يونيو حزيران (رويترز) - دافع اريك هولدر وزير العدل الامريكي عن سياسة الرئيس باراك أوباما لمحاكمة المتهمين بالارهاب أمام محاكم جنائية بعد تجدد الدعوة الى محاكمتهم عسكريا في القاعدة العسكرية الامريكية بجوانتانامو.

وضغط الجمهوريون بل بعض الديمقراطيين من الحزب الذي ينتمي اليه الرئيس من اجل الاحتفاظ بالسجن الحربي الامريكي في خليج جوانتانامو بكوبا وأجبروا ادارة أوباما على استخدام المحاكمات العسكرية في محاكمة معظم الارهابيين المشتبه بهم الرئيسيين المتهمين بالتورط في الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر ايلول عام 2001 .

وفند هولدر أمس الخميس هذا الرأي ودافع عن محاكمة المتهمين بالارهاب أمام المحاكم الجنائية المعتادة ووصف حملة المنتقدين بأنها "مغالية في النغمة الخطابية وانها فقدت صلتها بالتاريخ والواقع."

ويقول من يطالب بمحاكمات عسكرية ان المتهمين بالارهاب لا يحق لهم التمتع بكامل الحقوق القانونية الامريكية وان المدن الامريكية التي ستشهد محاكمتهم جنائيا ستصبح هدفا للهجمات ويرون ان قاعدة جوانتانامو الحربية هي الانسب والامن لهذه المحاكمات.

وقال هولدر امام الجمعية الدستورية الامريكية وهي جماعة ليبرالية "لم يهرب اي من هؤلاء الاشخاص (المتهمين) من الحجز. ولم تتعرض اي دائرة قضائية تنظر في القضايا الى اي هجمات انتقامية. ولم يحاكم اي من هؤلاء الارهابيين الذين اعتقلوا في الاراضي الامريكية امام لجنة عسكرية."

وتؤرق مشكلة اعتقال ومحاكمة الارهابيين المشتبه بهم ادارة اوباما طوال العامين الماضيين. وعطل الكونجرس محاولاته لاغلاق جوانتانامو من خلال عدم الموافقة على تمويل اي عمليات نقل الى الاراضي الامريكية لاي سبب بما في ذلك المحاكمة.

وجاءت تصريحات وزير العدل الامريكي بعد دعوة السناتور ميتش مكونيل زعيم الاقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ الادارة الامريكية الى نقل اثنين من العراقيين اللذين اعتقلا في ولاية كنتاكي الشهر الماضي الى جوانتانامو ومحاكمتهم هناك.

وقال مكونيل يوم الثلاثاء "يجب ملاحقتهم واعتقالهم واحتجازهم واستجوابهم ومحاكمتهم بعيدا عن المواطنين المدنيين بموجب قانون الحرب."

واتهم العراقيان امام محكمة اتحادية بتهمة مساعدة متشددي القاعدة في العراق. كما اتهم احدهما بالاشتراك في هجمات بقنابل مزروعة في الطرق على جنود أمريكيين.   يتبع