فرار سكان بانكوك ومياه الفيضانات تهدد الحواجز بالمدينة

Thu Oct 27, 2011 9:38am GMT
 

بانكوك 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت رئيسة وزراء تايلاند ينجلوك شيناواترا اليوم الخميس إن بانكوك تحارب قوى الطبيعة وذلك في الوقت الذي هددت فيه مياه الفيضانات الحواجز التي تحمي العاصمة.

وانطلق السكان إلى الطرق في مستهل عطلة لمدة خمسة أيام أعلنتها السلطات لإتاحة الفرصة للناس للفرار من أسوأ فيضانات تشهدها البلاد منذ 50 عاما.

ولقي 373 شخصا حتفهم في الفيضانات التي نجمت في جانب منها عن أمطار موسمية غزيرة بشكل غير معتاد منذ منتصف يوليو تموز وتأثر بها نحو 2.5 مليون شخص اغلبهم في شمال البلاد ووسطها.

وكانت الحالة المرورية في وسط بانكوك بسيطة مع بدء العطلة لكن طريقا رئيسيا خارج المدينة يتجه إلى الجنوب الخالي من الفيضانات كان مكتظا. وتوجه كثيرون إلى بلدات مطلة على البحر مثل هوا هين وباتايا حيث كان من الصعب العثور على غرف شاغرة في الفنادق.

وقالت ينجلوك التي تولت رئاسة الوزراء في أغسطس آب للصحفيين إن الأزمة وصلت مرحلة حرجة بالنسبة لبانكوك.

وقالت "يبدو أننا نحارب قوى الطبيعة.. نحارب مياه فيضانات هائلة تلحق أضرارا بعدد من الحواجز."

وبينما كان صوت ينجلوك يتهدج بدأ الصحفيون يتساءلون عما إذا كانت تبكي.

وأجابت "لا لم أبك ولن أبكي. سأكون قوية لحل هذه المشكلة للشعب التايلاندي. نحتاج الآن لتغيير مسار مياه الفيضانات إلى البحر في أسرع وقت ممكن ونحتاج خطة لإعادة الإصلاح."

وتسببت الفيضانات في إغلاق سبع مناطق صناعية على الأقل إلى الشمال من بانكوك. وعدل البنك المركزي توقعاته بالنمو لثاني اكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا إلى 3.1 في المئة في العام الماضي بعد أن كانت النسبة أربعة في المئة. لكن وزير المالية توقع نسبة نمو تبلغ اثنين في المئة.   يتبع