27 تشرين الأول أكتوبر 2011 / 09:44 / بعد 6 أعوام

فرار سكان بانكوك ومياه الفيضانات تهدد الحواجز بالمدينة

بانكوك 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قالت رئيسة وزراء تايلاند ينجلوك شيناواترا اليوم الخميس إن بانكوك تحارب قوى الطبيعة وذلك في الوقت الذي هددت فيه مياه الفيضانات الحواجز التي تحمي العاصمة.

وانطلق السكان إلى الطرق في مستهل عطلة لمدة خمسة أيام أعلنتها السلطات لإتاحة الفرصة للناس للفرار من أسوأ فيضانات تشهدها البلاد منذ 50 عاما.

ولقي 373 شخصا حتفهم في الفيضانات التي نجمت في جانب منها عن أمطار موسمية غزيرة بشكل غير معتاد منذ منتصف يوليو تموز وتأثر بها نحو 2.5 مليون شخص اغلبهم في شمال البلاد ووسطها.

وكانت الحالة المرورية في وسط بانكوك بسيطة مع بدء العطلة لكن طريقا رئيسيا خارج المدينة يتجه إلى الجنوب الخالي من الفيضانات كان مكتظا. وتوجه كثيرون إلى بلدات مطلة على البحر مثل هوا هين وباتايا حيث كان من الصعب العثور على غرف شاغرة في الفنادق.

وقالت ينجلوك التي تولت رئاسة الوزراء في أغسطس آب للصحفيين إن الأزمة وصلت مرحلة حرجة بالنسبة لبانكوك.

وقالت "يبدو أننا نحارب قوى الطبيعة.. نحارب مياه فيضانات هائلة تلحق أضرارا بعدد من الحواجز."

وبينما كان صوت ينجلوك يتهدج بدأ الصحفيون يتساءلون عما إذا كانت تبكي.

وأجابت "لا لم أبك ولن أبكي. سأكون قوية لحل هذه المشكلة للشعب التايلاندي. نحتاج الآن لتغيير مسار مياه الفيضانات إلى البحر في أسرع وقت ممكن ونحتاج خطة لإعادة الإصلاح."

وتسببت الفيضانات في إغلاق سبع مناطق صناعية على الأقل إلى الشمال من بانكوك. وعدل البنك المركزي توقعاته بالنمو لثاني اكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا إلى 3.1 في المئة في العام الماضي بعد أن كانت النسبة أربعة في المئة. لكن وزير المالية توقع نسبة نمو تبلغ اثنين في المئة.

وتتعرض بانكوك التي يسكنها نحو 12 مليون نسمة على الأقل للخطر نتيجة مياه قادمة من الشمال وارتفاع منسوب نهر تشاو برايا لمستوى قياسي في نقاط معينة بالوسط.

وتمثل العاصمة 41 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وقالت سلطات المدينة إنها تتأهب لإجلاء سكان ثالث منطقة في الشمال.

وفي وقت متأخر من امس الأربعاء حذر رئيس بلدية بانكوك من أن حواجز المياه ربما لا تصمد. وقالت ينجلوك إن مياه الفيضانات ربما تبقى لفترة تصل إلى شهر.

وستعمل البنوك والأسواق المالية بشكل طبيعي خلال فترة العطلة الممتدة من اليوم الخميس حتى يوم الاثنين.

وهرع سكان بانكوك إلى تكديس المواد الغذائية والمياه المعبأة وأصبح هناك نقص في بعض البضائع مثل المعكرونة سريعة التحضير بل والأرز. ورشدت بعض المتاجر البيع للمستهلكين.

ومن المتوقع أن تؤثر الفيضانات بشدة على النشاط السياحي الذي يعمل به أكثر من مليوني شخص ويمثل ستة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

د م - أ ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below