تفجيرات افغانستان تضطر كرزاي لإلغاء زيارة لبريطانيا

Wed Dec 7, 2011 10:11am GMT
 

كابول 7 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - ألغى الرئيس الأفغاني حامد كرزاي اليوم الأربعاء زيارة مقررة لبريطانيا ليعود من المانيا الى الوطن مباشرة بعد هجمات طائفية نادرة وقعت امس وأسفرت عن سقوط 59 قتيلا وسلطت الضوء من جديد على المشاكل الأمنية التي تعاني منها أفغانستان.

وقضت تفجيرات الثلاثاء والتي استهدف اكبرها مزارا شيعيا في العاصمة كابول على اي تفاؤل أثاره مؤتمر دولي عن مستقبل أفغانستان عقد يوم الاثنين في المانيا وركزت الاهتمام مجددا على الوضع الأمني الهش في افغانستان.

ولم تألف أفغانستان الهجمات الطائفية واسعة النطاق التي يعاني منها العراق وباكستان لكنها تواجه الآن احتمالا قاتما بإضافة العنف الطائفي إلى مخاطر الحياة اليومية.

وقال مكتب كرزاي في بيان "السبب في إلغاء زيارة كرزاي لبريطانيا هو الهجمات الإرهابية في يوم عاشوراء بكابول ومزار الشريف وقندهار والتي أسفرت عن مقتل وإصابة الكثير من المشاركين."

وتقول قوة المعاونة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي والمسؤولة عن الأمن في معظم أنحاء البلاد إنها تكسب الحرب ضد طالبان.

ولكن اذا كانت تفجيرات امس تنذر بأعمال عنف بين الأغلبية السنية والأقلية الشيعية فإنها ستنهك موارد الجيش والشرطة بشدة.

وخلال تشييع جنازة ضحايا سقطوا في الهجمات رفع مئات من الشيعة جثامين القتلى.

وقال بعض الشيعة عقب انفجار كابول مباشرة إن الشرطة لم تبذل ما يكفي من الجهد لحمايتهم. وكان مئات من الشيعة متجمعين في ضريح بوسط كابول لاحياء ذكرى عاشوراء حين شن انتحاري هجومه.

وقالت سفارة الولايات المتحدة في كابول إن من بين القتلى الذين سقطوا في هجمات الثلاثاء مواطن أمريكي. ولم تذكر المزيد من التفاصيل.   يتبع