27 أيلول سبتمبر 2011 / 11:05 / بعد 6 أعوام

مئات الأفغان يحتجون على اغتيال الرئيس السابق رباني

من حامد شاليزي

كابول 27 سبتمبر أيلول (رويترز) - تجمع مئات المحتجين في العاصمة الأفغانية اليوم الثلاثاء وتوعدوا بالانتقام لاغتيال الرئيس السابق برهان الدين رباني واتهموا جهاز المخابرات الباكستاني بالضلوع في قتله.

وفي ظل إجراءات أمنية مشددة مر الاحتجاج الذي استمر ثلاث ساعات دون عنف لكن المتظاهرين نفسوا عن غضبهم وحملوا صورا كبيرة لرباني أكبر مفاوض للسلام للحكومة ورددوا هتافات قالوا فيها "الموت لباكستان.. الموت لطالبان".

وقالوا إن المخابرات الباكستانية ضالعة في قتل رباني واتهموها بالتواطؤ مع حركة طالبان لزعزعة استقرار أفغانستان وإعاقة عملية السلام الوليدة.

وقال احمد تميم وهو طالب جامعي "المخابرات الباكستانية وطالبان وراء قتل زعمائنا بما في ذلك اغتيال رباني."

وأضاف تميم (26 عاما) رافعا صورة لرباني "سنسعى للثأر ونريد من الحكومة أن تقطع علاقاتها مع باكستان."

وقتل انتحاري رباني في منزله بكابول يوم الثلاثاء الماضي بعد أن تنكر في صورة مبعوث من طالبان يحمل رسالة سلام من قيادة الحركة. وخبأ الرجل القنبلة في عمامته وانفجرت عندما عانق رباني.

وقالت إدارة الأمن الوطني في أفغانستان أمس إنها ألقت القبض على شخصية رئيسية في عملية الاغتيال ولمحت إلى أن قيادة طالبان العليا التي تطلق عليها شورى كويتا ربما تكون ضالعة.

وأضافت انها ستوصي الرئيس حامد كرزاي خلال اجتماع اليوم بمد التحقيقات لما وراء حدود أفغانستان قائلة إن الاغتيال تم التخطيط له في الخارج. ولم تذكر إدارة الأمن الوطني تفاصيل.

وكان الكثير من المحتجين طلبة في جامعة كابول ومقاتلين سابقين في تحالف الشمال الذي كان رباني أبرز زعمائه. ووقف العشرات من أفراد الشرطة المسلحين في مكان الاحتجاج وأغلقوا الشوارع بالسيارات مع تقدم المسيرة.

ونظم الاحتجاج أمر الله صالح الذي كان رئيسا لإدارة الأمن الوطني قبل أن يتنحى العام الماضي احتجاجا على مساعي الحكومة للتفاوض مع طالبان وهو ما وصفه بأنه أمر مشين.

وكان صالح مساعدا مقربا لرباني واحمد شاه مسعود قائد المجاهدين السابق الذي اغتيل قبل شهر من بدء الحرب المستمرة منذ عشر سنوات.

وجاءت المظاهرة وسط تصاعد توترات أثارت مخاوف من انقسامات عرقية بين الأفغان.

وكانت هناك مشاهد غاضبة أثناء مراسم دفن رباني عندما حاول العشرات من انصاره اقتحام بوابات معدنية ورددوا هتافات غاضبة ضد كرزاي وحكومته للفشل في التعامل مع التمرد ومنع قتل الرئيس السابق.

د م - أ ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below