مئات الأفغان يحتجون على اغتيال الرئيس السابق رباني

Tue Sep 27, 2011 11:00am GMT
 

من حامد شاليزي

كابول 27 سبتمبر أيلول (رويترز) - تجمع مئات المحتجين في العاصمة الأفغانية اليوم الثلاثاء وتوعدوا بالانتقام لاغتيال الرئيس السابق برهان الدين رباني واتهموا جهاز المخابرات الباكستاني بالضلوع في قتله.

وفي ظل إجراءات أمنية مشددة مر الاحتجاج الذي استمر ثلاث ساعات دون عنف لكن المتظاهرين نفسوا عن غضبهم وحملوا صورا كبيرة لرباني أكبر مفاوض للسلام للحكومة ورددوا هتافات قالوا فيها "الموت لباكستان.. الموت لطالبان".

وقالوا إن المخابرات الباكستانية ضالعة في قتل رباني واتهموها بالتواطؤ مع حركة طالبان لزعزعة استقرار أفغانستان وإعاقة عملية السلام الوليدة.

وقال احمد تميم وهو طالب جامعي "المخابرات الباكستانية وطالبان وراء قتل زعمائنا بما في ذلك اغتيال رباني."

وأضاف تميم (26 عاما) رافعا صورة لرباني "سنسعى للثأر ونريد من الحكومة أن تقطع علاقاتها مع باكستان."

وقتل انتحاري رباني في منزله بكابول يوم الثلاثاء الماضي بعد أن تنكر في صورة مبعوث من طالبان يحمل رسالة سلام من قيادة الحركة. وخبأ الرجل القنبلة في عمامته وانفجرت عندما عانق رباني.

وقالت إدارة الأمن الوطني في أفغانستان أمس إنها ألقت القبض على شخصية رئيسية في عملية الاغتيال ولمحت إلى أن قيادة طالبان العليا التي تطلق عليها شورى كويتا ربما تكون ضالعة.

وأضافت انها ستوصي الرئيس حامد كرزاي خلال اجتماع اليوم بمد التحقيقات لما وراء حدود أفغانستان قائلة إن الاغتيال تم التخطيط له في الخارج. ولم تذكر إدارة الأمن الوطني تفاصيل.   يتبع