مشروع مصري يوفر 14% من مياه الري لكن خبراء يحذرون من كارثة مياه

Thu Nov 17, 2011 12:48pm GMT
 

من عماد عمر

العين السخنة (مصر) 17 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - حذر مسؤولون وخبراء اليوم الخميس من ان استمرار استهلاك المياه بالمعدلات الحالية في مصر ينذر بكارثة ربما بحلول عام 2025 .

جاءت التحذيرات على هامش ورشة عمل ومؤتمر صحفي عقدا بمدينة العين السخنة في شرق البلاد للاعلان عن تغيير في آلية تقديم المساعدة الامريكية لمصر في مجال الادارة المتكاملة لموارد المياه التي تأتي كلها تقريبا من نهر النيل.

وقالت وفاء فلتاؤوس مديرة مشروع الادارة المتكاملة لموارد المياه (حياة) بالوكالة الامريكية للتنمية الدولية ان المرحلة الاولى من المشروع اتاحت امكانية خفض امدادات المياه من وزارة الري للمزارعين بنسبة 14 في المئة من خلال اضفاء اللامركزية على ادارة نظام الري في البلاد باشراك روابط للمزارعين والمستفيدين في اتخاذ القرار.

وقال المهندس مؤمن سعيد الشرقاوي المسؤول في المشروع ان المرحلة الثانية التي بدأت عام 2009 وتنتهي في 2012 تستهدف تحقيق نفس النسبة من زيادة كفاءة استخدام مياه الري.

وقال المهندس حسام فهمي رئيس هيئة الصرف الصحي الذي القى كلمة وزير الري هشام قنديل ان مصر تسعى للانتقال من مرحلة الكم الى الكيف في اشراك روابط مستخدمي المياه على الترع الفرعية في اتخاذ القرارات المتعلقة بتوزيع المياه والمساهمة في صيانة الترع.

واشار الى وجود 1222 رابطة في مصر حاليا.

ويتيح التغيير الجديد في تقديم المساعدة الامريكية في مجال تشكيل هذه الروابط ان تتولى وزارة الري انشطة تدريب الاعضاء بدون مشاركة متعاقدين امريكيين على ان تقدم الهيئة الامريكية للمساعدات الدولية تمويلا يغطي تكلفة كل مرحلة بعد اكتمالها. وتتولى هذه الروابط المنتخبة التواصل مع الجهات المسؤولة والمساعدة في صيانة الترع وتوزيع حصص المياه ومكافحة التلوث.

وتقدم الوكالة الامريكية للتنمية الدولية هذا العام مليون دولار لمركز تدريب انشيء حديثا بالوزارة.   يتبع