تحقيق- جيش المهدي العراقي يواجه انشقاقات ويخشى عودة الصراع

Fri Jun 17, 2011 1:52pm GMT
 

من سؤدد الصالحي

بغداد 17 يونيو حزيران (رويترز) - أحيا الزعيم العراقي الشيعي الشاب مقتدى الصدر المخاوف من أعمال العنف الطائفي بتحذير من أنه سيطلق العنان لميليشيا جيش المهدي الموالية له مجددا اذا تجاوزت القوات الأمريكية الموعد المحدد لرحيلها في نهاية العام.

بالنسبة لمسلحي جيش المهدي القدماء مثل احمد الذي كان يقاتل الجنود الأمريكيين في شوارع بغداد ذات يوم فإن ايام القتال ولت مع انضمام الميليشيا الموالية للصدر الى التيار السياسي السائد وصراعها مع جماعات منشقة ومع رفض المقاتلين السابقين العودة الى الحرب.

وقال احمد الذي يريد أن يضع ايامه كمقاتل وراء ظهره ويركز على امتحاناته الجامعية لكي يصبح محاميا "كل ما أريده هو أن أبتعد عن المشاكل لثلاثة اعوام أخرى." وقد طلب الاكتفاء بذكر اسمه الأول بسبب ماضيه كمقاتل.

وفي ذروة الصراع الطائفي بالعراق عامي 2006 و2007 كانت واشنطن تعتبر جيش المهدي أحد اكبر التهديدات لأمن العراق وحمل مقاتلوها الشبان قاذفات الصواريخ وقاتلوا القوات الامريكية والعراقية في الشوارع.

ونزع الصدر سلاح الميليشيا الموالية له بعد أن هزمتها قوات رئيس الوزراء نوري المالكي مدعومة بالقوات الأمريكية في بغداد ومدن جنوبية عام 2008 . منذ ذلك الحين أصبحت حركته قوة فعالة في التيار السياسي السائد.

ومازالت تصريحات الصدر المناهضة للولايات المتحدة تلهم اتباعه ويقول مسؤولون أمنيون امريكيون وعراقيون إن جماعات منشقة على جيش المهدي مازالت تمثل تهديدا وتظهر في صورة ميليشيا شيعية تقول واشنطن إنها مدعومة من ايران.

لكن مقاتلين سابقين ومسؤولين أمنيين يقولون إن الكثير من مقاتلي جيش المهدي القدماء سيخسرون كثيرا اذا حملوا السلاح مجددا.

وتراجع العنف في العراق بعد ثماني سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لكن مقاتلين سنة وميليشيات شيعية مازالوا يشنون هجمات بشكل شبه يومي.   يتبع