الفلسطينيون ينتقدون سياسة أمريكا حيال محاولتهم في الأمم المتحدة

Wed Sep 7, 2011 1:31pm GMT
 

من توم بيري

رام الله (الضفة الغربية) 7 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الأربعاء إن الولايات المتحدة تبدي "استهتارا" بالعرب بمحاولتها منع الفلسطينيين من نيل الاعتراف بدولتهم في الأمم المتحدة.

وتخشى واشنطن من أن يزيد التحرك الفلسطيني في الأمم المتحدة المتوقع هذا الشهر من تعقيد الجهود الأمريكية لانعاش محادثات السلام في الشرق الأوسط التي انهارت العام الماضي بعد خلاف حول المستوطنات اليهودية.

ومن المقرر أن يلتقي ديفيد هيل المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم في أحدث مسعى أمريكي لوقف المناورات في الأمم المتحدة واقناع الجانبين بالعودة للمفاوضات المباشرة.

وقال عبد ربه إن السياسة الأمريكية تبدو الآن تنحصر في شيء واحد هو منع الفلسطينيين من مواصلة مبادرتهم الدبلوماسية في الأمم المتحدة.

وأضاف لاذاعة صوت فلسطين اليوم "الموضوع صار ينحصر في نقطة واحدة وهو تجنب الذهاب الى الامم المتحدة. الموضوع ليس موضوع الاستيطان وليس موضوع الاستقلال الفلسطيني ولا موضوع حقوق الشعب الفلسطيني ولا الانتهاكات الاجرامية التي يشنها المستوطنون ضد الشعب الفلسطيني...

"كل هذا يتم العبث فيه والغاؤه واستثناؤه ويصبح الموضوع الوحيد القائم هو قضية ان لا نذهب الى الامم المتحدة. هذا في الواقع ليس استهتارا بالموقف الفلسطيني ولكن استهتار بما يجري في المنطقة العربية من حالة نهوض تريد العدل لشعوب العالم العربي وتريد العدل للمنطقة باسرها."

ويسعى الفلسطينيون إلى رفع وضعهم الدبلوماسي في الأمم المتحدة قائلين إن عملية سلام التي بدأت قبل عقدين فقدت قوة الدفع. وهم يروجون لمبادرتهم باعتبارها خطوة لتحقيق توازن في القوى مع اسرائيل.

وعلى غرار واشنطن تعارض اسرائيل الخطوة وتقول انها تهدف إلى تقويض شرعيتها وانه لا يمكن اقامة دولة فلسطينية الا عبر التفاوض.   يتبع