روسيا.. المبادرة العربية في سوريا تحتاج لصبر

Wed Dec 7, 2011 1:56pm GMT
 

فيلنيوس 7 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت روسيا اليوم الاربعاء ان المبادرة التي اعلنتها الجامعة العربية لحل الأزمة في سوريا تحتاج بعض الوقت لتؤتى ثمارها كما حدث للمبادرة الخليجية باليمن وعرضت ارسال مراقبين الى سوريا اذا اقتضى الامر.

وكانت الجامعة العربية قد هددت بفرض عقوبات على سوريا لكنها مددت عدة مرات المهل التي منحتها لدمشق لتوافق على خطة تشمل ارسال مراقبين عرب للاشراف على انسحاب القوات من البلدات والدخول في محادثات بين الحكومة وقوى المعارضة.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف للصحفيين بعد حضور اجتماع في ليتوانيا لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا "أمضى جميع اللاعبين الخارجيين بضعة اشهر لإقناع الاطراف المتحاربة (في اليمن) بالاتفاق والتوقيع على خطة سلام مشابهة."

وأضاف "هناك حاجة لممارسة نفس القدر من الصبر ونفس القدر من المسؤولية فيما يتعلق بخطة الجامعة العربية في سوريا."

وفي اليمن وقع الرئيس علي عبد الله صالح اتفاقا تم التوصل اليه بوساطة مجلس التعاون الخليجي للتنحي بعد عشرة اشهر من الاحتجاجات الشعبية وافق خلالها أكثر من مرة على توقيع الاتفاق ثم تراجع في اللحظات الأخيرة.

غير ان قتالا جديدا اندلع حيث تبادلت القوات الموالية لصالح وقوات قبلية إطلاق نيران المدفعية في شوارع العاصمة صنعاء اليوم الاربعاء.

وقال لافروف ان روسيا لا تريد ان تصبح مبادرة الجامعة العربية ذريعة لتدخل خارجي.

ومن ناحية اخرى قال ان المراقبين المزمع ارسالهم الى سوريا يمكن ان يضموا مراقبين غير عرب اذا كان هذا يناسب دمشق. وقال "روسيا بوجه خاص يمكنها ان تفوض ممثلين عنها لمثل هذه الجموعة اذا أبدت السلطات السورية اهتماما بالأمر."

وفي اكتوبر تشرين الاول استخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد قرار مدعوم من الغرب في مجلس الامن الدولي يندد بحملة سوريا على المحتجين السلميين.

وقالت روسيا ان القرار يمكن ان يفتح الباب امام تدخل عسكري غربي مثلما حدث في ليبيا حيث تقول ان حلف شمال الاطلسي تجاوز تفويض مجلس الامن.

ر ف - أ ح (سيس)