قمة لرؤساء الطوائف الاسلامية والمسيحية في بيروت

Tue Sep 27, 2011 1:52pm GMT
 

بيروت 27 سبتمبر ايلول (رويترز) - اكدت قمة لمختلف الطوائف المسيحية والاسلامية عقدت في بيروت اليوم الثلاثاء على رفض كل انواع التدخلات الاجنبية في الشؤون الداخلية للدول العربية التي تشهد احتجاجات على اراضيها كما اكدت رفض كل انواع الظلم والعنف والاستبداد.

شارك في القمة ممثلون عن 17 طائفة من بينهم بطريرك الموارنة بشارة الراعي ومفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ السني محمد رشيد قباني ونائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان وشيخ طائفة الموحدين الدروز نعم حسن.

وجاء في بيان في ختام الاجتماع "ان الحراك الجاري في البلدان العربية المطالب بالحرية والكرامة والعدالة والديمقراطية يتيح فرصا يقتضي الاستفادة منها لحماية هذا الحراك ومنعه من الانزلاق إلى ما قد يتجه به اتجاهات تنحرف به عن غاياته الأصيلة أو تكون سببا في إثارة الهواجس والمخاوف."

واضاف البيان "المطلوب من الجميع الحرص على الإصلاح والتطوير والانفتاح ومراعاة الإرادة الشعبية والتمسك بالدولة المدنية القائمة على مفهوم المواطنة بما يبدد كل الهواجس ووجوه القلق ويعزز الثقة بالعيش الواحد والحرص في الوقت ذاته على أمن المجتمعات والانسجام بين فئاتها وصون المصالح الوطنية والقومية مع التأكيد على رفض كل أنواع التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية ورفض كل أنواع الظلم والعنف والاستبداد."

وكان الراعي قد أدلى بتصريحات خلال زيارته فرنسا في وقت سابق من الشهر الحالي ابدى فيها تخوفه من "مرحلة انتقالية في سوريا قد تشكل تهديدا لمسيحيي الشرق" وحذر من خطر وصول الاصوليين السنة الى السلطة في سوريا معتبرا انه كان يجب اعطاء رئيسها "المزيد من الفرص لتنفيذ الاصلاحات السياسية التي بدأها."

ويواجه حكم الرئيس السوري بشار الاسد موجة احتجاجات بدأت منذ اكثر من ستة اشهر وقالت الأمم المتحدة إن 2700 شخص قتلوا فيها بينما تقول السلطات إن 700 من رجال الشرطة والجيش قتلوا على أيدي إرهابيين ومتمردين.

وكان الأسد قال مرارا إن قوى خارجية تحاول تقسيم سوريا تحت غطاء المطالبة بالديمقراطية وان أي دولة كانت ستتعامل مع الأمر بنفس الطريقة.

واثارت تصريحات البطريرك بشارة الراعي في باريس جدلا كبيرا في لبنان بين منتقد لدفاعه عن نظام الاسد وهم قياديو قوى الرابع عشر من مارس اذار المناهضة لسوريا وبين من وصفه بانه حامي الاقليات المسيحية في الشرق وابرزهم الزعيم المسيحي ميشال عون وحليفه الشيعي حزب الله.

كما اكد المجتمعون على "متانة العيش الوطني والتفاعل التاريخي والحاضر في المنطقة العربية بين المسلمين والمسيحيين استنادا لانتمائهم العربي هوية وثقافة ولتجربتهم العريقة والغنية وللتحديات المشتركة والمصير الواحد والتأكيد على ان وجود المسيحيين في هذا الشرق هو وجود تاريخي واصيل وان دورهم اساسي وضروري في اوطانهم."

ل ب - أ ح (سيس)