مصحح-انشاء اقليم للسنة العرب في العراق يذكي مخاوف خلافات طائفية

Tue Nov 8, 2011 8:29am GMT
 

(إعادة لتوضيح أن سامراء بمحافظة صلاح الدين في الفقرة الثانية عشرة)

من وليد ابراهيم

بغداد 8 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - انعشت دعوات اطلقتها جهات عشائرية وسياسية من السنة العرب قبل ايام لانشاء اقليم في محافظة صلاح الدين المخاوف من عودة الاصطفاف المذهبي والاحتقانات الطائفية في العراق بين الشيعة والسنة في وقت تستعد فيه القوات الامريكية للانسحاب الكامل من البلاد نهاية العام الجاري.

وكان مجلس محافظة صلاح الدين التي تقع شمالي العاصمة العراقية بغداد اعلن الشهر الماضي انه صوت باغلبية الثلثين لصالح تحويل المحافظة الى اقليم. ورافق الاعلان تأييد عشائري واسع سواء في المحافظة التي تسكنها اغلبية سنية او في محافظات اخرى ذات اغلبية سنية.

وجاء الاعلان بعد ايام قليلة من حملة شنتها قوات امنية عراقية تم خلالها اعتقال المئات من الاشخاص في انحاء متفرقة من البلاد من ضمنها محافظة صلاح الدين مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وهو سني.

وقالت الحكومة المركزية ان الحملة استهدفت بعثيين وضباطا في الجيش العراقي السابق كانوا يخططون للانقلاب على العملية السياسية في العراق واسقاط نظام الحكم القائم بعد رحيل القوات الامريكية من البلاد نهاية العام.

ويسمح الدستور العراقي المثير للجدل والذي صيغ عام 2005 للمحافظات العراقية بانشاء اقاليم تتمتع بقدر كبير من الاستقلال المالي والاداري عن السلطة المركزية كما يسمح الدستور لمحافظتين او اكثر بانشاء اقليم مشترك.

ويقول مشرعون ان الغاية من تبني هذا النظام هو تكريس نظام اللامركزية في الحكم وهو مبدأ أقر عام 2005 لضمان عدم العودة الى الدكتاتورية والمركزية الشديدة في الحكم.

ويتمتع الاكراد في شمال البلاد باقليم خاص بهم يضم ثلاث محافظات وبسبب هذه الاستقلالية تمكنت السلطات الكردية من بناء اقليم اصبح مضربا للمثل وقصة نجاح يتناقلها العراقيون سياسيا وشعبيا.   يتبع