وفاة محتج بعد فض الشرطة اعتصاما في أوكرانيا

Mon Nov 28, 2011 9:58am GMT
 

دونتسك (اوكرانيا) 28 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت أجهزة الطوارئ إن محتجا من بين 30 شخصا مضربين عن الطعام في شرق أوكرانيا بسبب خفض معاشات التقاعد توفي الليلة الماضية بعد أن فضت الشرطة اعتصامهم.

والمحتجون من الناجين من حادث تشرنوبيل النووي في أوكرانيا. وهم يحتجون في مدينة دونتسك بشرق أوكرانيا منذ 14 نوفمبر تشرين الثاني بعد خفض معاشات التقاعد التي يتلقونها لدورهم في مكافحة آثار الكارثة التي حدثت عام 1986 .

ومع درجة حرارة تبلغ نحو الصفر زودت وزارة الطوارئ خيمة واحدة كبيرة للمعتصمين بالتدفئة إلى حين تسوية المسألة.

وقال نيكولاي جونتشاروف زعيم الاحتجاج للصحفيين إنه بعد أن أصدرت إحدى المحاكم في نهاية الأسبوع الماضي حكما يقضي بأن الاحتجاج غير مشروع اقتحمت الشرطة الخيمة الرئيسية الليلة الماضية وأزالت مولد كهرباء وقطعت الإنارة.

وأضاف أن اضطرابات أعقبت ذلك وبعدها نقل المحتج جينادي كونوبليوف (70 عاما) وهو في حالة إعياء شديدة إلى سيارة إسعاف حيث لفظ أنفاسه.

ومضى يقول "كان هجوم الشرطة على مكان الاعتصام عملا إرهابيا."

وقالت أجهزة الطوارئ المحلية في بيان اليوم إن الخيمة الرئيسية أزيلت بسرعة وإنه تم استدعاؤها فور انتهاء عملية الشرطة لمساعدة كونوبليوف.

وتمثل هذه الواقعة حرجا للرئيس فيكتور يانوكوفيتش إذ أن مدينة دونتسك هي مسقط رأسه وتعد عادة معقل تأييد له ولحزب الأقاليم الذي ينتمي إليه.

وقال جونتشاروف "كل هذا حدث بالموافقة الضمنية لحامي دستور أوكرانيا الرئيس فيكتور يانوكوفيتش. سيتحمل هو وفاة زميلنا لأن الرئيس رتب لهذه الأزمة."

وأصبح المواطنون الذين واجهوا كارثة تشرنوبيل وتم إجلاؤهم مع أسرهم من المنطقة الشمالية قبل 25 عاما مجموعة عمل قوية ضد خطوات التقشف التي طلبها صندوق النقد الدولي للحصول على برنامج مساعدات. وتنظم هذه المجموعة احتجاجات من حين لآخر عند مبنى البرلمان في العاصمة كييف.

د م - أ ح (سيس)