المخاوف والمشاحنات تعرقل تعافي انتاج النفط الليبي

Fri Oct 28, 2011 10:30am GMT
 

من جيسيكا دوناتي

طرابلس 28 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - تواجه عودة انتاج النفط الليبي بسرعة إلى مستوياته قبل الحرب عقبات جديدة فيما تجاهد الشركات الأجنبية للتفاوض حول من سيوفر الأمن للعاملين المعرضين للهجمات في الصحراء وفي مدن تنتشر فيها الأسلحة على نطاق واسع.

ويقول أكبر متعاقدين يعملون في حقول النفط الليبية إن معظم الشركات الأجنبية لم تحدد اطارا زمنيا بعد لإعادة موظفيها وإن عددا قليلا منهم تطوع للعودة.

وفي الوقت الراهن تضخ ليبيا -التي تمتلك أكبر احتياطيات من النفط في أفريقيا- نحو 500 ألف برميل يوميا وتشك مصادر في صناعة النفط في أن تتمكن سريعا من مضاعفة الانتاج إلى ثلاثة أمثاله ليعود إلى مستوياته قبل الحرب والتي كانت تمثل نحو اثنين بالمئة من الاستهلاك العالمي.

وذكر مدير في واحدة من أكبر شركات الخدمات النفطية في ليبيا "لن يعود الأجانب قريبا. نعتزم الاستعانة في الوقت الحالي بالقوة العاملة الليبية باستثناء عدد قليل من العمالة الأجنبية الذين اختاروا العودة."

وقبل اندلاع الصراع كانت العمالة الأجنبية -التي يملك كثيرون منها خبرات مهمة- تشكل ما يصل إلى ربع العمالة في بعض شركات الخدمات النفطية.

وتقول مصادر في قطاع النفط إن الأمر لا يتوقف فقط على الأجانب لكن بعض الليبيين أصحاب الخبرات لا يرغبون في العودة دون الحصول على زيادة كبيرة في المرتبات أو يطالبون بتغيير في الإدارة.

ويريد العمال الأجانب أن تتولى شركات أمن غربية حمايتهم اعتقادا بأنها تقدم خدمات أفضل. وهم لا يريدون الانتظار حتى توفر لهم الحكومة القوات المطلوبة لتأمين مواقع كبيرة ونائية في عملية يقولون إنها قد تستغرق شهورا.

وقال متعاقد أمني غربي "الشركات التي تحدثنا معها تصر على أن يكون لديها فريق أمني خاص بها يعمل وفقا للمعايير الغربية وهذا مطلب أساسي للعودة للعمل."   يتبع