دراسة: إصابات الرأس عند الأطفال تسبب الصداع لأشهر

Thu Dec 8, 2011 11:20am GMT
 

8 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أظهرت دراسة أمريكية أن الأطفال الذين يصابون بارتجاج في المخ او أي إصابات أخرى في الدماغ يكونون اكثر عرضة للإصابة بالصداع لما يصل الى عام بعدها مما يؤثر على أدائهم الدراسي وأنشطتهم الأخرى.

وتستقبل المستشفيات في الولايات المتحدة اكثر من نصف مليون طفل سنويا بإصابات في المخ وتحدث عادة نتيجة للعب العنيف لدى ممارسة الرياضة او السقوط او حوادث السيارات.

وقالت هايدي بلوم من معهد أبحاث الطفولة في سياتل في الدراسة التي نشرتها دورية طب الأطفال "إنها مشكلة لأنهم قد يعانون مشاكل في النوم كما أن الصداع قد يصعب عليهم التركيز."

وتتبعت بلوم وزملاؤها حالة اكثر من 400 طفل زاروا غرفة الطواريء بإصابات في المخ بينهم 402 بإصابات طفيفة و60 بإصابات متوسطة او حادة.

واحتفظ أولياء الأمور والأطفال بسجل يومي لأي صداع يشعر به الأطفال لمدة عام.

وبعد ثلاثة اشهر اشتكى من الصداع 43 طفلا من كل 100 طفل ممن تعرضوا لإصابات طفيفة في المخ. ومن بين من عانوا إصابات متوسطة او حادة في المخ اشتكى 37 من كل 100 طفل من الصداع.

وبالنظر إلى حالة الأطفال الذين ترددوا على غرف الطواريء لإصابات في مناطق أخرى من الجسم كالذراع تبين أن 26 طفلا فقط من بين كل 100 طفل أصيبوا بالصداع بعد ثلاثة أشهر.

وقالت بلوم إن الصداع يمكن ان يكون له اثر كبير على حياة الأطفال من خلال التأثير على دراستهم وعلى مسائل تتصل بجوانب الحياة مثل إجبارهم على التخلي عن ممارسة الرياضة او غيرها من الأنشطة التي يحتمل أن تسبب الصداع.

ويقول خبراء إن التحدي في مثل هذه الحالات يتمثل في عدم توافر وسائل عديدة لعلاج الأطفال الذين يعانون من الصداع بعد حدوث إصابة في المخ.   يتبع