كلينتون تصل إلى ليبيا لتقوية العلاقات في عهد ما بعد القذافي

Tue Oct 18, 2011 12:22pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات وخلفية)

من اندرو كوين

طرابلس 18 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - وصلت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى ليبيا اليوم الثلاثاء في زيارة لم يعلن عنها من قبل لترسيخ العلاقات مع السلطات الليبية الجديدة وعرض المساعدات عليها وتشجيعها على الوفاء بوعد إجراء انتخابات سريعا.

ووصلت كلينتون إلى طرابلس على متن طائرة عسكرية أمريكية في مستهل زيارة ليوم واحد من المقرر أن تجتمع خلالها مع زعماء من المجلس الوطني الانتقالي ونشطاء في المجتمع المدني الليبي وعاملين بالسفارة الأمريكية في طرابلس التي أعيد فتحها مؤخرا.

كما ستعلن عن مجموعة من البرامج الجديدة التي تهدف إلى توثيق العلاقات الأمريكية الليبية بما في ذلك المساعدة في علاج الجرحى من المقاتلين في الصراع الذي شهدته ليبيا واستئناف برنامج التبادل الطلابي وتقديم المزيد من المساعدة في جهود ليبيا لاقتفاء أثر الأسلحة الخطيرة التي تعود لعهد القذافي وتدميرها.

وكلينتون هي ارفع مسؤول امريكي يزور طرابلس منذ سيطرة القوات التي كانت تحارب حكم القذافي على العاصمة في أغسطس آب بمساعدة طائرات حلف شمال الأطلسي.

وقال مسوؤلون امريكيون إن زيارتها تبرز أمل واشنطن في العمل مع الزعماء الليبيين الجدد في الوقت الذي يقودون فيه البلاد نحو الانتخابات ويبدأون في إصلاحات اقتصادية.

وشاركت الولايات المتحدة في حملة القصف التي شنها حلف شمال الأطلسي وساعدت على تولي المجلس الوطني الانتقالي شؤون البلاد وإن كان دورها دورا داعما للدور الفرنسي والبريطاني. وزار زعماء من فرنسا وبريطانيا طرابلس في الشهر الماضي.

واكتنفت زيارة كلينتون إجراءات امنية مشددة. وقال مسؤولون أمريكيون إنها ستبحث خطط ليبيا للانتقال السياسي مع مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي ومحمود جبريل الذي يتولى مسؤوليات رئاسة الوزراء وعلي الترهوني الذي يتولى شؤون المالية والنفط معا.   يتبع