مع اشتداد الملاحقة لمجرمي الحرب رئيس سريلانكا يطلب دعم الصين

Tue Aug 9, 2011 9:16am GMT
 

كولومبو 9 أغسطس اب (رويترز) - وصل ماهيندا راجاباكسه رئيس سريلانكا الى الصين اليوم الثلاثاء طلبا لدعم بكين مع تنامي ضغط الدول الغربية للتحقيق في مزاعم جرائم الحرب التي ارتكبت وتعزيز الروابط الاقتصادية بين البلدين في عالم تجتاحه العواصف المالية.

ويحضر راجاباكسه حدثا رياضيا في شينتشين ثم يجتمع في وقت لاحق في بكين مع الرئيس الصيني هو جين تاو ورئيس الوزراء ون جيا باو. وصرح رئيس سريلانكا أمس الاثنين بأن التعاون الاقتصادي يتصدر جدول اعماله.

والصين هي أكبر دولة مانحة لسريلانكا وفي يونيو حزيران تعهدت بتقديم 1.5 مليار دولار لخطة اعادة بناء سريلانكا بعد الحرب التي تتكلف ستة مليارات دولار بعد ان مولت بالفعل بناء محطة للطاقة وميناء جديدا.

وتعيش سريلانكا حالة سلام للعام الثالث على التوالي بعد ان قضت على التاميل الانفصاليين الذين تعتبرهم أكثر من 30 دولة منظمة ارهابية.

لكن عملية التصالح السياسي العرقي مازالت بعيدة وتتعرض الدولة الى حملة متصاعدة للتحقيق في مقتل مدنيين بانتهاء صراع استمر ربع قرنا في مايو ايار عام 2009 حين وقفت الصين وروسيا والهند الى جوار راجاباكسه في حرب انتهت نهاية دامية.

وعلى الرغم من تصاعد شعبية الرئيس السريلانكي في الداخل الا انه يواجه ضغوطا غربية ومن جماعات مدافعة عن حقوق الانسان وشبكة عالمية من الانصار السابقين لجبهة نمور تحرير تاميل ايلام للتحقيق في مزاعم ارتكاب جرائم حرب.

أ ف - ي ا (سيس)