حركة (احتلال) 2012 .. غير منظمة وتحركها الأحلام

Mon Jan 9, 2012 12:19pm GMT
 

من ليرد هاريسون وميشيل نيكولز

اوكلاند في كاليفورنيا/نيويورك 9 يناير كانون الثاني (رويترز) - كان شتاء طويلا وباردا على حركة (احتلال وول ستريت).. تلك الحركة الاحتجاجية التي ظهرت على الساحة في سبتمبر ايلول لتوجه التركيز على مستوى البلاد الى قضية التفاوت الكبير في الدخول وما يوصف بجشع الأثرياء وذوي النفوذ.

وأخلت الشرطة مخيمات (احتلال) في نيويورك ولوس انجليس وأوكلاند ومدن كبرى غيرها. وأضعفت برودة الطقس وربما الإرهاق من الاحتجاجات المخيمات القليلة التي تبقت على مستوى البلاد. ومع الافتقار الى مجموعة مطالب متماسكة كان من الصعب على الحركة الشبابية التأثير على السياسة او تحقيق انتصارات قد تشجع آخرين للانضمام اليها.

لكن من الواضح أن الحركة أثرت على الحوار الوطني السياسي اذ تحدث الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن بعض أفكارها ودعا الى "فرصة عادلة" و"حصة عادلة" للجميع.

ومع دخول (احتلال) عام 2012 يضع المشاركون في الحركة التي ليست لها قيادة مجموعة من الاستراتيجيات والأساليب الجديدة لتظل الأضواء مسلطة على ما يعتبرونه اوجه ظلم في النظام الاقتصادي.

وفيما يلي بعض الأساليب التي تحاول حركة (احتلال) تطويرها:

احتلال الانتخابات

ارتبطت حركة (احتلال) بحركة حفل الشاي المحافظة التي ظهرت عام 2009 وساعدت في انتخاب عشرات الجمهوريين. لكن كثيرين في حركة (احتلال) يرفضون على وجه التحديد السياسات الانتخابية التي يعتبرونها ملوثة بالمال. ولم تسر العلاقات بالنقابات العمالية -وهي الحليف الطبيعي لحركة (احتلال) على صعيد سياسات الانتخابات- على وتيرة واحدة اذ دعمت بعض النقابات وأبرزها نقابة الممرضين المحتجين بشدة بينما لم تظهر نقابات أخرى دعما.

وفي ظل الدورات الانتخابية الحالية يبدو أن الأنشطة الرئيسية لحركة (احتلال) ستكون من خلال التجمعات الحاشدة والاعتصامات وإزعاج المرشحين خلال جولاتهم الدعائية.   يتبع