أمريكي من أصل ليبي يترك الجامعة ويلتحق بصفوف المعارضين الليبيين

Tue Aug 9, 2011 12:37pm GMT
 

من مايكل جورجي

نالوت (ليبيا) 9 أغسطس اب (رويترز) - كان أمريكي من أصل ليبي يدعى آدم يعيش في العاصمة الأمريكية ويدرس ليصبح معالجا أسريا لكنه شعر بنداء أقوى يحثه على القتال من أجل الحرية في ليبيا.

ولهذا السبب استبدل آدم كتب علم النفس والاجتماع التي يدرسها في الجامعة بسلاح نصف آلي اشتراه بماله الخاص في ليبيا وانضم إلى مجموعة من المعارضين الذين يرون أن أمامهم أفضل فرصة للوصول إلى طرابلس والاطاحة بالزعيم معمر القذافي.

وقال آدم البالغ من العمر 22 عاما والذي ارتدى زيا للتمويه وسترة واقية للرصاص في موقع للتدريب بمنطقة الجبل الغربي الليبية "لم يكن أمامي سوى عام قبل أن أحصل على شهادتي لكنني تركت الدراسة."

وأضاف "كان لزاما علي أن أفعل هذا. القذافي يقتل الكثيرين وشعرت بضرورة أن آخذ موقفا. ولم لا؟"

وترك والدا آدم ليبيا وذهبا إلى الولايات المتحدة قبل 35 عاما وتربى آدم كطفل أمريكي عادي.

وقال "أعتقد أنني كنت سأكون معالجا أسريا جيدا لكني الآن أريد أن أحرر طرابلس أكثر من أي شيء."

وسرعان ما اكتشف آدم أنه انضم إلى حركة معارضة يعتمد فيها المعارضون على أنفسهم ماليا واضطر إلى الانفاق من مدخراته التي تصل إلى خمسة آلاف دولار لشراء طعام وشراب وملبس وحتى أسلحة.

وأضاف "كنت سأشتري بندقية بلجيكية لكن البندقية الاسرائيلية أخف كما أنها مزودة بعدسة قناصة." ولم يفصح آدم عن الشخص الذي اشترى منه البندقية لكن تجارة السلاح في السوق السوداء ظهرت في مناطق يسيطر عليها المعارضون الليبيون.   يتبع