انفجار قنبلة مع تأهب القوات الأفغانية لتسلم مسؤولية مدينة رئيسية

Tue Jul 19, 2011 1:20pm GMT
 

لشكركاه (أفغانستان) 19 يوليو تموز (رويترز) - انفجرت قنبلة اليوم الثلاثاء قرب مركز للشرطة خارج مدينة رئيسية في جنوب أفغانستان حيث تتأهب القوات الأفغانية لتولي المسؤولية الأمنية خلال ساعات.

وانفجرت القنبلة التي كانت مزروعة على الطريق أثناء مرور مركبة تابعة للشرطة قرب مركز جديد للشرطة في بولان خارج مدينة لشكركاه التجارية.

ومن المقرر أن تتسلم القوات الأفغانية السيطرة على لشكركاه غدا الأربعاء. وهي المدينة الأكثر اضطرابا بين سبع مناطق تقرر تسليمها هذا الأسبوع في مستهل المرحلة الأولى من عملية انتقال تنتهي بمغادرة كل القوات الأجنبية المقاتلة أفغانستان بحلول نهاية عام 2014 .

وقال كمال الدين خان وهو شرطي كبير في الإقليم إن التقارير الأولى تشير إلى عدم سقوط ضحايا في الانفجار.

لكن الهجوم يظل يمثل مؤشرا مقلقا قبل أقل من 24 ساعة من عملية الانتقال الرسمية للمهام الأمنية من القوات البريطانية إلى القوات الأفغانية.

وتعتبر معظم المناطق السبع التي تنتقل إلى السيطرة الأفغانية هذا الأسبوع -وهي اقليمان وثلاث مدن ومقاطعتان- مناطق آمنة نسبيا.

لكن ينظر إلى لشكركاه باعتبارها اختبارا حيويا لمدى استعداد القوات الأفغانية لتولي السيطرة. فنظرا لأنها عاصمة إقليم هلمند وهو من أكثر الأقاليم اتساما بالعنف في أفغانستان فإن لشكركاه هي الاكثر اضطرابا بين المناطق السبع وهي حقيقة ظهرت جليا بعد انفجار اليوم ومقتل سبعة من أفراد الشرطة قرب البلدة أمس.

وقال متحدث باسم حاكم هلمند إن شرطيا سمم سبعة من زملائه كانوا يحرسون نقطة تفتيش في بلدة صغيرة خارج لشكركاه امس الاثنين ثم قتلهم بالرصاص. وأضاف المتحدث داود احمدي أن الجاني فر بعد ذلك ومعه أسلحتهم وعربة شرطة.

وأعلنت حركة طالبان مسؤوليتها في باديء الأمر لكن هذه الجرائم تبدو الآن الاحدث في سلسلة هجمات شنها "مارقون" من الجيش والشرطة على زملائهم أو مدربين أجانب.   يتبع