فرنسا تقول إن سوريا مسؤولة عن الهجوم على قوات فرنسية في لبنان

Sun Dec 11, 2011 7:36pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

باريس 11 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه اليوم الاحد إن باريس تعتقد أن سوريا مسؤولة عن الهجمات على قواتها في لبنان يوم الجمعة الماضي.

وأصيب خمسة جنود فرنسيين في انفجار قنبلة مزروعة على طريق في جنوب لبنان في ثالث هجوم هذا العام على قوات الأمم المتحدة التي تنتشر قرب الحدود مع إسرائيل.

وقال جوبيه لراديو فرنسا الدولي "لدينا سبب قوي للاعتقاد بأن هذه الهجمات جاءت من هناك (سوريا)". وأضاف "نعتقد أن هذا هو الأرجح.. لكن ليس عندي دليل."

وتمارس كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة ضغوطا من أجل إعادة طرح موضوع سوريا مجددا على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وكانت روسيا والصين قد عارضتا قرارا في أكتوبر تشرين الأول يدين القمع الذي تمارسه دمشق للمحتجين المطالبين بالديمقراطية ويهدد بعقوبات محتملة.

وتمارس باريس ضغطا في الوقت الحالي من أجل فتح ممرات إنسانية لتقديم مساعدات للسوريين.

ولدى سؤال جوبيه عما إذا كان يعتقد أن جماعة حزب الله اللبنانية نفذت الهجوم نيابة عن دمشق رد قائلا "بدون شك. إنها الجناح العسكري لسوريا (في لبنان)."

وجاء الهجوم بعد هجمات سابقة في مايو أيار ويوليو تموز على جنود فرنسيين وإيطاليين يشاركون في قوة حفظ السلام وحدث في وقت تستعد فيه الأمم المتحدة لإجراء مراجعة بخصوص القوة المؤلفة من 12 ألف فرد والتي زيد عددها في أعقاب الحرب التي استمرت 34 يوما بين إسرائيل وحزب الله عام 2006.

ودعا جوبيه الحكومة اللبنانية إلى ضمان سلامة أفراد قوة حفظ السلام في البلد وقال إن عملية المراجعة في الأمم المتحدة ستشمل تقييما لعواقب الهجمات وتعيد رسم أهداف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل).   يتبع