علامات الخوف والتظاهر بالشجاعة تبدو على نجل القذافي بعد اعتقاله

Sun Nov 20, 2011 9:13pm GMT
 

من فرانسوا ميرفي ومحمود الفرجاني

طرابلس/الزنتان 20 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - بدا سيف الاسلام القذافي متذبذب المشاعر بين الخوف من أن يقتل دون محاكمة وبين التظاهر بالشجاعة أمام احتمال أن يلقى مصير والده أثناء قيام معتقليه بنقله إلى معقلهم.

وبينما كانت الحشود في الخارج تطالب بدمه وجد سيف الاسلام الوقت للتحذير من مخاطر التدخين السلبي.

ولم يصرح الرجل الذي كان ينظر اليه لسنوات على أنه أبرز الإصلاحيين الموالين للغرب داخل معسكر القذافي بشيء يذكر لصحفيي رويترز الذين سافروا على متن طائرة النقل التابعة للقوات الجوية الليبية والتي أقلته من الصحراء حيث القي القبض عليه إلى مدينة الزنتان جنوبي العاصمة طرابلس أمس السبت.

إلا أن تسجيلا صوتيا احتوي على بعض الحوارات التي دارت على مدرج الطائرات في الزنتان بينه وبين محتجزيه والرجال الذين كانوا معه عندما القي القبض عليه.

وأمضى سيف الاسلام معظم وقت الرحلة الجوية متطلعا من نافذة الطائرة مديرا ظهره للآخرين في ثيابه البدوية لكنه تحدث بمزيد من الحرية عندما أحاط حشد بالطائرة بعد هبوطها.

وقال عندما أحاط المئات بالطائرة وأطلقوا الأعيرة النارية في الهواء احتفالا واعتلى بعضهم جسم الطائرة بل وحاولوا فتح باب بالقوة "سابقى هنا. سيفرغون بنادقهم في لحظة خروجي."

ولم تكن ممانعته في النزول من الطائرة أمرا يبعث على الدهشة بعد أن تعرض والده عندما وقع في أيدي المقاتلين قبل شهر للضرب والإهانة وقتل.

لكنها بدت في تباين مع موقفه العدواني خلال الحرب الأهلية عندما وصف المقاتلين الذين أطاحوا بوالده في النهاية بأنهم "جرذان" ووعد بسحق تمردهم.   يتبع