إسرائيل: إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية يحتاج سلاما قويا

Tue Sep 20, 2011 8:23pm GMT
 

فيينا 20 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال مسؤول إسرائيلي كبير اليوم الثلاثاء إن الشرق الأوسط يحتاج إلى سلام دائم وصرامة في الحد من التسلح قبل أن يعلن نفسه منطقة خالية من الأسلحة النووية مشككا في احتمال حدوث ذلك قريبا.

وقال شاؤول شوريف رئيس لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية إنه رغم اتساع نطاق الحركة الديمقراطية من خلال انتفاضات الربيع العربي الأمر الذي ربما يؤدي إلى تحسين المناخ السياسي في الشرق الأوسط فلا يمكن للمجتمع الدولي أن يفرض روحا جديدة للتعاون على المنطقة.

وانتقد شوريف إيران وسوريا بصفة خاصة لعدم تبديدهما الشكوك بخصوص أنشطتهما النووية.

ويعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في المنطقة المسلحة نوويا وهي موضع انتقادات عربية وإيرانية متواترة.

لكن إسرائيل والولايات المتحدة تعتبران إيران المخالف الأساسي لحظر الانتشار النووي في المنطقة.

وقال شوريف في الاجتماع السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن الشروط المسبقة الرئيسية لإخلاء الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل هي "سلام شامل ودائم في المنطقة والتزام كامل من كل دول المنطقة بواجباتها في مجالي الحد من التسلح وعدم الانتشار النووي".

وأضاف "التجربة الدولية أثبتت أن مثل هذه المنطقة (المنزوعة السلاح النووي) لا يمكن أن تقوم في إقليم إلا أن تنبع من داخله من خلال مفاوضات مباشرة... ما من تصويت للأغلبية في محافل دولية يمكن أن يكون بديلا عن التوافق والتعاون الإقليميين واسعي النطاق."

وجاءت كلمات شوريف في إطار سياسة إسرائيل التقليدية بخصوص الموضوغ وأدلى بها المسؤول الإسرائيلي في وقت تستعد فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاستضافة اجتماع نادر في نوفمبر تشرين الثاني بخصوص الشرق الأوسط ومحاولات إخلاء العالم من الأسلحة النووية.

وينتظر أن يناقش المشاركون في الاجتماع الذي سيعقد في فيينا الدروس المستفادة من إنشاء مناطق خالية من الأسلحة النووية في أجزاء أخرى من العالم مثل أفريقيا وأمريكا اللاتينية.   يتبع