الصليب الأحمر.. استهداف المستشفيات والعاملين بالطب في الصراعات

Wed Aug 10, 2011 8:47pm GMT
 

(لإضافة اقتباسات وأرقام من تقرير جديد)

من ستيفاني نيبيهاي

جنيف 10 أغسطس اب (رويترز) - قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم الأربعاء إنه يجري استهداف المستشفيات والعاملين في مجال الرعاية الصحية وسيارات الإسعاف بشكل متزايد في الصراعات من ليبيا إلى الصومال مما يحرم ملايين المرضى والجرحى من العلاج.

ودعت وكالة المساعدات المستقلة التي توصل الإمدادات الحيوية وتنقل المصابين والقتلى من ساحات القتال إلى وقف الهجمات المميتة على المنشآت الطبية والعاملين في المجال الطبي.

وقال ايف داكور المدير العام للجنة الصليب الأحمر في افادة صحفية "قصفت مستشفيات في سريلانكا والصومال وأطلقت النار على سيارات إسعاف في ليبيا وقتل مسعفون في كولومبيا واضطر مصابون في أفغانستان إلى المعاناة لساعات في سيارات محتجزة عند نقاط تفتيش."

وتابع قائلا "الناس تعودوا على ذلك. المستشفيات تتعرض للهجوم والأطباء يعتقلون وبات الأمر الآن جانبا مألوفا من الصراعات المسلحة."

ووثقت اللجنة في تقرير بعنوان "الرعاية الصحية في خطر.. الأسباب" 655 حادثا عنيفا في الفترة بين 2008 وأوائل 2011 في 16 دولة أعاقت تقديم الرعاية الصحية وكثير من هذه الحوادث هجمات متعمدة تنتهك القانون الدولي الإنساني.

وقال التقرير إن 1834 شخصا قتلوا أو أصيبوا بينهم 159 من العاملين في الرعاية الصحية في الهجمات التي وصفها التقرير بأنها "قمة جبل الجليد". واختطف نحو 128 من العاملين في المجال الطبي ولحقت أضرار بنحو 32 سيارة إسعاف.

وقال الطبيب البريطاني روبن كوبلاند الذي قاد البحث "أكبر الاكتشافات الصادمة هو أن الناس يموتون بأعداد كبيرة لا لأنهم يسقطون ضحايا بشكل مباشر لقنابل الطرق أو لإطلاق النار... بل يموتون لأن سيارة الإسعاف لا تصل في الوقت المناسب أو لأن العاملين في المجال الطبي يمنعون من أداء عملهم أو لأن المستشفيات هي نفسها هدف لهجمات أو ببساطة لأن المناخ خطير لدرجة تحول دون تقديم الرعاية الصحية الفعالة."   يتبع