الإمارات: المراقبون العرب في سوريا خضعوا لقيود واستهدفوا

Tue Jan 10, 2012 9:49pm GMT
 

أبوظبي 10 يناير كانون الثاني (رويترز) - قال وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان اليوم الثلاثاء إن بعثة المراقبين التي أرسلتها جامعة الدول العربية إلى سوريا لمراقبة التزام الحكومة بوقف حملة القمع العنيفة ضد المحتجين استهدفتها عناصر "غير معارضة" ولا يسمح لها بالحركة بحرية.

وكان فريق المراقبين وصل إلى سوريا الشهر الماضي للتحقق من تنفيذ الحكومة لخطة تقضي بسحب قوات الجيش من المدن وإطلاق سراح آلاف السجناء الذين احتجزوا منذ بداية الانتفاضة المناهضة للرئيس بشار الأسد في مارس آذار.

وقال مسؤول بالجامعة العربية في وقت سابق اليوم الثلاثاء إن 11 من أفراد فريق للمراقبين أصيبوا بجروح عندما هاجم محتجون مركبتهم في مدينة اللاذقية الساحلية هذا الأسبوع لكن الحادث لم يعطل عمليات المراقبة.

وعرضت على الإنترنت لقطات مصورة ظهر فيها حشد من المتظاهرين المؤيدين للأسد على ما يبدو في اللاذقية يحيطون بالمركبة البيضاء التي يستقلها المراقبون ويصعدون فوقها.

وقال الشيخ عبد الله للصحفيين في أبوظبي "لا شك أن مهمة المراقبين تتزايد صعوبتها يوما بعد يوم لأننا لا نرى تراجعا في أعمال القتل".

وأضاف "ليس لدينا أي التزام من الجانب السوري بالسماح للمراقبين بالحركة على نحو يتيح لهم أداء واجبهم.. للأسف وقعت هجمات على مراقبين خصوصا ممن ينتمون إلى دول مجلس التعاون الخليجي.. هجمات من عناصر غير معارضة."

وأصدرت وزارة الخارجية السورية بيانا قالت فيه إنها مستمرة في تأمين المراقبين وتدين أي عمل يعرقل مهمتهم.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن اثنين من المراقبين الذين أصيبوا كويتيان مضيفة أن المجموعة التي تعرضت للهجوم كانت تضم أيضا مواطنين من الإمارات. وألقت الوكالة بالمسؤولية في الهجوم على متظاهرين مجهولين.

وقال الشيخ عبد الله "أعتقد أن هذه ليست مؤشرات إيجابية لكني أود أن أترك هذا الموضوع لزملائي في الجامعة العربية."   يتبع