1 آب أغسطس 2011 / 15:34 / بعد 6 أعوام

القوات المسلحة تفض الاعتصام في ميدان التحرير بالقاهرة

لاضافة تفاصيل)

من سارة ميخائيل ومروة عوض

القاهرة أول أغسطس اب (رويترز) - دخلت القوات المسلحة ميدان التحرير بوسط القاهرة الأول أغسطس اب (رويترز) - يوم الإثنين لفض اعتصام بضع مئات من المحتجين استمروا في الميدان بعد أن علقت الجماعات السياسية الرئيسية اعتصاما دام ثلاثة أسابيع.

ولم تكن هناك مؤشرات تذكر على وقوع أي عنف على الرغم من أن شهود عيان أفادوا بإطلاق أعيرة نارية في الهواء مع دخول مركبات الجيش وجنوده الميدان لإنهاء الاعتصام الذي بدأ في الثامن من يوليو تموز للمطالبة بتعجيل الإصلاحات.

وأفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط بأن الشرطة العسكرية ألقت القبض على ”عدد من البلطجية“. ولم تذكر تفاصيل بشأن ما إذا كان هؤلاء من المعتصمين في الميدان.

وجاء تحرك الجيش قبل يومين من موعد بدء محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك لدوره في قتل المتظاهرين خلال الانتفاضة التي أطاحت به في 11 فبراير شباط. ويطالب المحتجون بالإسراع بمحاكمته.

وأفاد موقع التلفزيون المصري على الإنترنت بأن مبارك الذي يعالج في مستشفى في منتجع شرم الشيخ وقع بتسلم إخطار موعد المحاكمة التي تجرى في القاهرة يوم الأربعاء.

وعرضت وسائل الإعلام الحكومية لقطات خاصة بالاستعدادات في أكاديمية الشرطة حيث ستجرى المحاكمة بما في ذلك إعداد قفص الاتهام.

وصفق بعض المارة مع عودة حركة المرور في ميدان التحرير وهو موقع محوري سده المحتجون مما أغضب بعض المصريين الذين سئموا الاحتجاجات ويقولون إنها أضرت اقتصاد البلاد وعطلت حياتهم.

وصاح أحد المارة ”شكرا للجيش لإخلائه التحرير.. أرجوكم أزيلوا هذه اللافتات.“

وقالت 26 جماعة في بيان أمس إنها ستعلق الاعتصام في رمضان ولكنها ما زالت تطلب مزيدا من التغييرات من جانب القيادة العسكرية للبلاد.

غير أن بضع مئات قالوا إنهم باقون في الميدان خلال رمضان.

وكان المحتجون المعتصمون في الميدان منذ الثامن من يوليو تموز قد تقدموا بمطالب منها إجراء عمليات تطهير تشمل مزيدا من المسؤولين الذين خدموا مبارك وإجراء محاكمات أسرع في قضايا الفساد وقتل المتظاهرين.

وقدم الجيش والحكومة بعض التنازلات بما في ذلك إبعاد بعض كبار ضباط الشرطة عن مواقعهم وإذاعة محاكمات الفساد وقتل المتظاهرين تلفزيونيا.

كما حذر الجيش في وقت سابق هذا الشهر من أنه سيستخدم الوسائل القانونية في فض الاحتجاجات. ولكنه لم يتحرك قبل اليوم.

وفي وقت سابق اليوم قال عامل بناء يدعى حسام الدين إبراهيم (45 عاما) في ميدان التحرير إنه لا ينتمي الى أي من الجماعات التي علقت الاعتصام وتعهد بالبقاء لحين محاكمة مبارك وكبار المسؤولين الآخرين وإدانتهم.

وقال ”نريد إعدامهم.. مثل.. الشهداء الذين قتلتهم الشرطة خلال الثورة. في الدين هناك قصاص من القتلة.“

وسقط نحو 850 قتيلا في الانتفاضة التي بدأت في 25 يناير كانون الثاني.

س ح - ع م ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below