21 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 15:26 / بعد 6 أعوام

إسرائيل تعزز الدوريات البحرية حول حقول الغاز في البحر

من دان وليامز

تل ابيب 21 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال مسؤول إسرائيلي اليوم الاثنين إن إسرائيل عززت تدريجيا الدوريات البحرية حول حقول الغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط خشية نعرضها لهجمات ومع تصاعد المنافسة مع تركيا في البحر.

وأضاف أن الزوارق الصاروخية كثفت دورياتها حول منصتي تمار وليفياثان على مدى العام الاخير فضلا عن التنسيق مع شركات الأمن الخاصة التي تعاقد معها كونسورتيوم التنقيب الأمريكي الإسرائيلي.

وقال المسؤول ”طبقنا نفس الترتيبات القائمة بالفعل عند يام تيثيس“ في إشارة إلى حقل غاز إسرائيلي آخر يقع على بعد 40 كيلومترا قبالة ميناء عسقلان في جنوب إسرائيل قرب مياه قطاع غزة.

ويقع تمار وليفياثان اللذان ترى إسرائيل فيهما وسيلة محتملة لتحقيق الاستقلال في قطاع الطاقة على بعد نحو 80 و120 كيلومترا من الساحل على الترتيب مما يشكل تحديا للبحرية الإسرائيلية الصغيرة والأكثر اعتيادا على الدوريات القريبة من الساحل.

وقالت صحيفة باماهان التي يصدرها الجيش الإسرائيلي إن البحرية تخضع لعملية توسيع تشمل تعيين قائد لادارة دخول غواصتين إضافيتين ألمانيتي الصنع الخدمة والتصدي ”للحاجة المستجدة لحماية منصات الحفر“.

ولم تدل الصحيفة بتفاصيل لكن خبراء طالما عبروا عن مخاوف بخصوص احتمال أن يستهدف مقاتلو حزب الله اللبناني حقلي تمار وليفياثان في ظل شكاوى بيروت مما تعتبره التنقيب الإسرائيلي من جانب واحد دون اتفاق على ترسيم الحدود البحرية.

وقال جيورا إيلاند المستشار السابق للأمن القومي الإسرائيلي لصحيفة جلوبز الاقتصادية في مايو ايار “أحد المخاطر هو هجوم يشنه ضفادع بشرية أو زوارق أو إرهابيون بشكل ما.

”هناك تحد آخر أكبر وهو كيفية مواجهة تهديد الصواريخ لأنه يمكن الآن إطلاق صواريخ من على بعد عشرات الكيلومترات.“

وتراقب إسرائيل وكذلك قبرص التي تقوم أيضا بعمليات حفر في شرق البحر المتوسط بالتعاون مع شركة نوبل انرجي الامريكية عن كثب إضرار البحرية التركية على الاحتفاظ بوجود في المنطقة.

وتعهدت تركيا عضو حلف شمال الأطلسي في سبتمبر ايلول بارسال مزيد من الفرقاطات وزوارق الطوربيد إلى المنطقة وتقول إن أي موارد طبيعية تكتشف قبالة سواحل قبرص ينبغي تقاسمهما مع دولة القبارصة الاتراك في شمال الجزيرة التي لا يعترف بها سوى أنقرة.

ووصفت الحكومة التركية التعزيزات البحرية بأنها إجراء وقائي لمنع إسرائيل من اعتراض نشطاء متعاطفين مع الفلسطينيين يحاولون الابحار إلى قطاع غزة المحاصر مثلما حدث في 2010 حين قتل تسعة اتراك.

واكد المسؤول الإسرائيلي أن التعزيزات الأمنية الجديدة حول تمار وليفياثان تأتي استجابة للتهديد الملحوظ من جانب حزب الله لكنها تضع في الحسبان بدرجة أكبر المواجهة مع تركيا الحليف السابق لإسرائيل.

وقال ”نحن نتحوط لجميع تحديات العمل في شرق البحر المتوسط.“

ومن المقرر أن يبدأ حقلا تمار وليفياثان اللذان تتوقع إسرائيل أن يحققا إيرادات لا تقل عن 150 مليار دولار الانتاج في 2013 و2017 على التوالي. ومنصة يام تيثيس هي المنصة الوحيدة العاملة حاليا في إسرائيل.

م ص ع - ع م ع (سيس) (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below