رئيس وزراء العراق يدعو الأحزاب إلى محادثات والسنة يرفضون

Wed Dec 21, 2011 3:31pm GMT
 

بغداد 21 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي جميع الأحزاب العراقية إلى محادثات في الأيام القادمة إلا ان الكتلة السنية الرئيسية رفضت الدعوة على الفور اليوم الأربعاء مع تصاعد أزمة طائفية داخل ائتلاف تقاسم السلطة الذي يرأسه.

وبعد ايام من اكتمال انسحاب القوات الأمريكية من العراق سعى حلفاء المالكي الشيعة لاعتقال النائب السني للرئيس العراقي بتهم تتعلق بالارهاب وطالب المالكي زعماء إقليم كردستان شبه المستقل اليوم الأربعاء بتسليمه.

وفي مؤتمر صحفي في وقت لاحق قال المالكي إن حكومته وافقت أمس الثلاثاء على دعوة جميع الكتل السياسية بما في ذلك الكتل التي لم تفز بمقاعد في الانتخابات البرلمانية العام الماضي إلى اجتماع في الأيام القادمة مع جميع الوزراء ورئيس الجمهورية ونائبيه.

وهذا من شأنه أن يجمع بين زعماء السنة والشيعة والأكراد الذين يقتسمون تلك المناصب وأن يتيح حوارا يحث المسؤولون الأمريكيون المالكي على إجرائه تهدئة للمشاعر بعد صدور مذكرة اعتقال نائب الرئيس طارق الهاشمي.

لكن كتلة العراقية التي ينتمي إليها الهاشمي اصدرت على الفور بيانا يرفض دعوة المالكي لإجراء محادثات وقالت إنها تبحث تقديم طلب للتصويت في البرلمان على سحب الثقة من رئيس الوزراء لحنثه باليمين وخرقه للدستور.

وقالت كتلة العراقية في بيان "العراقية ترفض الدعوة التي أطلقها نوري المالكي للحوار كونه يمثل السبب الرئيسي في الازمة والمشكلة وليس عنصرا ايجابيا في الحل."

وانضمت الكتلة إلى ائتلاف المالكي العام الماضي بعد شهور من المفاوضات. وعلقت كتلة العراقية البرلمانية مشاركتها في البرلمان يوم السبت شاكية من أن وجهات نظر السنة تتعرض للتجاهل.

م ص ع - ع م ع (سيس)