21 حزيران يونيو 2011 / 16:03 / منذ 6 أعوام

الصين تدعو لحل الأزمة الليبية وتستضيف ممثلا للمعارضة

(لإضافة اقتباسات)

بكين 21 يونيو حزيران (رويترز) - قالت الصين اليوم الثلاثاء إن اجتماعا مع محمود جبريل المسؤول عن الشؤون الخارجية بالمجلس الوطني الانتقالي المعارض الذي يزور بكين لمدة يومين هو محاولة للتوصل إلى حل سريع للأزمة في ليبيا.

وقال هونغ لاي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في إفادة صحفية عادية إن من المقرر أن يلتقي جبريل رئيس المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الانتقالي بوزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي ”لتبادل الآراء بشأن الوضع في ليبيا“.

وقالت وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) إن جبريل وصل إلى بكين اليوم.

وقال هونغ ”نعتقد أن المجلس الوطني الانتقالي الليبي قوة سياسية محلية مهمة والصين مستعدة لمواصلة الاتصالات مع المجلس الوطني الانتقالي والأطراف المرتبطة به للسعي إلى حل سياسي للمشكلات في ليبيا.“

وسئل عما إذا كانت زيارة جبريل تمثل تعديلا للسياسة بالنسبة للصين التي تتجنب بصفة عامة الخوض في الصراعات المحلية للدول الاخرى.

وأضاف ”الأزمة السياسية مستمرة بالفعل منذ أربعة شهور والشعب الليبي عانى الامرين من فوضى الحرب. البنية الأساسية تأثرت على نحو خطير. والصين تعرب عن قلقها بشأن ذلك.“

وتابع ”الصين تعتقد أن مثل هذا الوضع لا يمكن أن يستمر وأنه ينبغي التوصل إلى حل سياسي بأسرع ما يمكن.“

ولم يذكر هونغ مزيدا من التفاصيل عن الزيارة.

ولم تنحز الصين إلى أي جانب بشكل واضح في الحرب الدائرة بين قوات الزعيم الليبي معمر القذافي والمعارضة التي تقترب الآن من طرابلس وتقول إن اجتماعاتها التي عقدتها مؤخرا مع الحكومة الليبية وممثلين من المعارضة جزء من محاولة تشجيع وقف لإطلاق النار وإنهاء الحرب عبر التفاوض.

واستضافت بكين التي لم تربطها قط علاقات وثيقة بالقذافي عبد العاطي العبيدي وزير الخارجية الليبي وقالت إن بابها مفتوح أيضا للمجلس الوطني الانتقالي.

وكانت الصين بين القوى الصاعدة التي امتنعت عن التصويت في مارس اذار عندما سمح مجلس الامن التابع للأمم المتحدة بأن يشن حلف شمال الأطلسي غارات جوية ضد قوات القذافي. وكان بإمكان الصين استخدام حق النقض (الفيتو) باعتبارها عضوا دائما في المجلس.

لكن بكين سارعت بإدانة توسيع الضربات وتحث منذ ذلك الحين على التوصل إلى وقف لإطلاق النار وتقول إن من الممكن أن يفتح المجال للتوصل إلى حل وسط بين الحكومة والمعارضة.

وجاء نحو نصف واردات الصين من النفط الخام من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في العام الماضي كما أن للشركات الصينية وجودا كبيرا في المنطقة. وحشدت بكين سفن البحرية والطائرات المدنية للمساعدة في إجلاء عشرات الآلاف من العمال الصينيين الفارين من ليبيا هذا العام.

س ح - ع م ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below