مسؤول عراقي: لا قدرة للبعثيين للاجهاض على العملية السياسية في العراق

Mon Nov 21, 2011 4:18pm GMT
 

بغداد 21 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال مسؤول أمني عراقي كبير اليوم الاثنين ان البعثيين لن يكون بمقدورهم اجهاض العملية السياسية في العراق او الانقلاب عليها بعد الانسحاب الامريكي في نهاية العام.

وتاتي تصريحات المسؤول عدنان الأسدي وكيل وزير الداخلية بعد حملة نفذتها قوات امنية عراقية في نهاية الشهر الماضي استهدفت بعثيين سابقين وضباطا في الجيش العراقي السابق قالت السلطات انذاك انهم كانوا يخططون للاستيلاء على السلطة بعد رحيل القوات الامريكية من العراق في نهاية.

لكن الأسدي قال ان البعثيين ليس لديهم القدرة على ذلك وانما هم يسعون الى احداث ارباك امني وسياسي في العراق بعد نهاية العام.

وقال في مؤتمر صحفي "لا نقول ان لديهم (البعثيين) القدرة على احداث انقلاب عسكري او انقلاب سياسي بشكل كامل لكن الاعمال والمظاهرات والاعتصامات والاغتيالات والتفجيرات والقتل يؤدي الى زعزعة الوضع بشكل من الاشكال مما يؤدي الى احداث اضطراب امني."

وتحدث الاسدي عن "معلومات وادلة" قال انها توفرت لدى الحكومة العراقية وانها تشير "الى ان هناك تحركا لهذه المجاميع يتزامن مع انسحاب القوات الامريكية وبالتالي قد يؤدي هذا العمل الذي تقوم به هذه المجاميع الى خلخلة الوضع الامني وزعزعة الوضع السياسي... واحداث اضطراب امني."

وعرضت وزارة الداخلية في المؤتمر بعض الاشخاص الذين القي القبض عليهم في وقت سابق كما عرضت في المؤتمر افادات مسجلة لعدد منهم اعترفوا بقيامهم بعمليات مسلحة وقتل في مناطق عديدة وفي اوقات مختلفة.

وكان الاسدي قد اعلن قبل ايام في مقابلة مع رويترز ان ما يقارب 620 شخصا قد القي القبض عليهم من مجموع 800 شخص تسعى للسلطات للقبض عليهم.

وقال الاسدي في المؤتمر ان القوات الامنية العراقية ما زالت تطارد ما تبقى من هؤلاء لالقاء القبض عليهم.

وكانت حملة الاعتقالات قد احدثت ردود فعل سياسية وشعبية غاضبة وخصوصا بين السنة العرب.   يتبع