الأمم المتحدة: إسرائيل سارعت إلى استخدام القوة في الضفة الغربية

Tue Oct 11, 2011 5:27pm GMT
 

جنيف 11 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال مكتب المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة نافي بيلاي اليوم الثلاثاء إن قوات الأمن الإسرائيلية التي ترافق مستوطنين في قرى في الضفة الغربية استخدمت فما يبدو القوة المفرطة ضد الفلسطينيين.

ودعا المكتب اسرائيل إلى حماية الفلسطينيين والتحقيق في زيادة في هجمات المستوطنين الإسرائيليين على المدنيين في الضفة الغربية وخصوصا في قرية قصرة القريبة من نابلس.

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم بيلاي إن القرية كانت "هدفا للمستوطنين" ست مرات على الأقل في ستة أسابيع.

وقال في مؤتمر صحفي إن القوات الإسرائيلية قتلت مدنيا فلسطينيا رميا بالرصاص في قصرة في 23 سبتمبر أيلول أثناء اشتباكات بين الفلسطينيين ومستوطنين يهود أصيب خلالها ستة فلسطينيين أبضا.

وقال كولفيل "لدينا بواعث معينة للقلق بخصوص طريقة عمل الجيش الإسرائيلي في بعض الظروف ولاسيما تلك التي تحيط بهذه القرية على وجه الخصوص... فهو يسارع على ما يبدو إلى استخدام القوة المفرطة فيما يتعلق بالفلسطينيين ولا يكبح المستوطنين."

وأضاف أنه في اليوم نفسه الذي وقع فيه حادث اطلاق النار احتجز قاصران فلسطينيان لمدة ساعتين وزعم أنهما تعرضا للضرب والإهانة على أيدي جنود الجيش الإسرائيلي قبل الإفراج عنهما.

وأضاف أنه في السادس من أكتوبر تشرين الأول اكتشف الفلسطينيون من قرية قصرة أن 200 شجرة على الأقل تخص أربع عائلات قطعت مما يحرم هذه العائلات من المصدر الرئيسي لدخلها.

وقال كلوفيل "محاسبة المستوطنين على العنف ضد الفلسطينيين أقل من أن تكون كافية ولا تقارن بالتأكيد بالحالات المعاكسة. فعندما يهاجم فلسطينيون مستوطنين يكون هناك دائما رد فعل قوي للغاية."

وقالت الشرطة الإسرائيلية يوم الأحد إنها اعتقلت شخصا آخر مشتبه به في أعقاب حادث إحراق مسجد ألقيت المسؤولية عنه على جماعة متشددة مؤيدة للمستوطنين تعرف باسم الشعار الذي ترفعه وهو "بطاقة الثمن".   يتبع