القوات الموالية للقذافي تتعرض للهجوم وليبيا تحتفل بالعيد

Wed Aug 31, 2011 5:27pm GMT
 

من سامية نخول وماريا جولوفنينا

طرابلس/تاورغاء (ليبيا) 31 أغسطس اب (رويترز) - قصفت قوات ليبية تساندها قاذفات حلف شمال الأطلسي القوات الموالية لمعمر القذافي المتحصنة حول بلدته سرت اليوم الأربعاء وتدفق النازحون من البلدة المحاصرة خوفا من وقوع مواجهة دامية في الأيام القادمة.

واحتفل الناس في طرابلس والمدن الأخرى بعيد الفطر بينما واصل المقاتلون المعادون للقذافي في خط المواجهة حول مدينة سرت الساحلية الضغط على المدافعين عنها بعد أن أمهلوهم حتى يوم السبت للاستسلام.

وقال حلف شمال الأطلسي ان طائراته قصفت قوات القذافي قرب سرت يوم الثلاثاء مستهدفة دبابات ومركبات مدرعة اخرى وكذلك منشآت عسكرية. وقصفت الطائرات ايضا اهدافا في منطقة بني وليد وهي معقل آخر للقذافي يبعد 150 كيلومترا الى الجنوب الشرقي من طرابلس. وقال المقاتلون المناهضون للقذافي في اليوم نفسه انهم تقدموا حتى صاروا على مسافة 30 كيلومترا من البلدة الصحراوية.

واليوم الأربعاء قال مقاتلو المجلس الوطني الانتقالي انهم اشتبكوا مع قوات القذافي التي تحرس المنطقة الواقعة الى الغرب من سرت.

وفي تاورغاء الى الغرب من سرت تدفق المدنيون في مركبات مكتظة على امتداد الطريق الساحلي وكان بعضهم يرفعون أعلاما بيضاء.

ومر اللاجئون عبر حاجز تفتيش لقوات المجلس الوطني الانتقالي وقال كثير منهم انهم يخشون وقوع معركة كبرى لانهم لا يتوقعون ان تستسلم القوات التي تسيطر على المعقل القبلي للقذافي دون مقاومة.

وقال رجل لم يذكر من اسمه سوى محمد "أريد ان آخذ أسرتي إلى حيث يكون الأمن. هنا ستقع معركة كبيرة."

وقال على فرج أحد مقاتلي قوات المعارضة التي اجبرت القذافي على الاختباء الاسبوع الماضي انه لا يعتقد ان الناس في سرت سينضمون طواعية الى الانتفاضة. وقال "ستقع معركة كبيرة على سرت. انها مدينة خطيرة. ومن غير المحتمل ان تثور. فكثير من الناس هناك يساندون القذافي. إنها مقربة جدا من القذافي واسرته. وهم ما زالوا يسيطرون عليها."   يتبع