سوريا وإسرائيل تتبادلان الاتهامات في اجتماع وكالة الطاقة الذرية

Wed Sep 21, 2011 6:13pm GMT
 

من فريدريك دال

فيينا 21 سبتمبر أيلول (رويترز) - اتهمت سوريا إسرائيل اليوم الأربعاء بأنها تمثل تهديدا للعالم من خلال "ترسانتها العسكرية النووية الضخمة" بعد يوم من انتقاد إسرائيل لدمشق متهمة إياها بعرقلة تحقيق الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أنشطتها الذرية.

وأبرز تبادل الاتهامات في الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في الوكالة التابعة للامم المتحدة الانقسامات العميقة بين الدول العربية وإسرائيل قبل محادثات نادرة تجرى في وقت لاحق هذا العام بشأن جهود تخليص العالم من الأسلحة الذرية.

ويعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لديها ترسانة نووية وهي موضع انتقادات عربية وإيرانية متواترة.

لكن إسرائيل والولايات المتحدة تعتبران إيران- وسوريا بدرجة أقل- الخطر الاساسي في الشرق الاوسط فيما يتعلق بالانتشار النووي وتتهمان إيران بالسعي سرا لاكتساب القدرة على صنع أسلحة نووية.

وتخلت الدول العربية عن خطط تستهدف إسرائيل بشأن الأسلحة النووية التي يفترض أنها تحوزها في اجتماع أعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الأسبوع ووصفت ذلك بأنه بادرة حسن نية قبل المباحثات التي ستجري يومي 21 و22 نوفمير تشرين الثاني.

لكن التصريحات السورية والإسرائيلية هذا الأسبوع سلطت الضوء على عمق انعدام الثقة قبل الاجتماع الذي يستضيفه يوكيا أمانو المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمناقشة تجربة مناطق أخرى في العالم حظرت الأسلحة النووية.

والعلاقات بين الدولتين مشحونة خصوصا في المجال النووي. وقصفت إسرائيل موقعا في الصحراء السورية في عام 2007 قالت المخابرات الأمريكية إنه كان مفاعلا نوويا تحت الإنشاء يستهدف انتاج البلوتونيوم لصنع أسلحة نووية. وتنفي سوريا هذا.

وقال بسام الصباغ السفير السوري أمام المؤتمر السنوي العام للوكالة الدولية "في الشرق الأوسط وضع فريد.. إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي لديها ترسانة عسكرية ونووية خارج نطاق أي رقابة دولية."   يتبع