المجلس الوطني السوري يكشف عن خطط لما بعد الأسد

Mon Nov 21, 2011 6:54pm GMT
 

من حالد يعقوب عويس

عمان 21 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - كشف المجلس الوطني السوري المعارض عن خطة لمرحلة انتقالية تستمر قرابة 18 شهرا إذا أطيح بالرئيس بشار الاسد لكن معارضين بارزين للأسد قالوا إن هناك حاجة إلى المزيد من الوحدة لإسقاطه.

وأعلن المجلس المؤلف من 260 عضوا برنامجه السياسي أمس الأحد قائلا انه يخطط لقيادة حكومة انتقالية بمساعدة الجيش لضمان أمن البلاد ووحدتها بمجرد سقوط النظام. وكان المجلس شكل في اسطنبول في سبتمبر أيلول عندما كثف الأسد الحملة العسكرية على احتجاجات الشوارع المطالبة بسقوطه.

ويواجه الأسد الذي يقاوم احتجاجات مناهضة لحكمه منذ ثمانية أشهر مظاهرات في الشوارع ومعارضة عسكرية متنامية وعزلة دولية متزايدة وأزمة اقتصادية متفاقمة بسبب الاضطرابات والعقوبات الغربية.

لكنه ما زال برغم التقارير التي تتحدث عن انشقاق جنود بالجيش يحظى بولاء معظم ضباط الجيش ومسؤولي الحكومة ويقول إنه لن يذعن للضغط الدولي لوقف الحملة على معارضيه الذين يصفهم بانهم "ارهابيون مسلحون".

وتقول الأمم المتحدة إن 3500 شخص قتلوا في حملة القمع. وتلقي السلطات باللائمة على مجموعات مسلحة وتقول إن 1100 شرطي وعسكري قتلوا.

ووعد الأسد بإجراء انتخابات برلمانية في وقت مبكر العام المقبل يعقبها وضع دستور جديد.

لكن المجلس قال إن التحول إلى الديموقراطية بعد 41 عاما من حكم عائلة الأسد يتطلب الإطاحة بالنظام بجميع رموزه على ان تعقب ذلك مصالحة وطنية.

وقال المجلس إن المرحلة الانتقالية ستشهد قيام حكومة انتقالية بتنظيم انتخابات تحت اشراف دولي خلال عام لانتخاب "مجلس تأسيسي" يضع دستورا جديدا يطرح للاستفتاء العام. وسيتم تنظيم انتخابات برلمانية خلال ستة أشهر.   يتبع