حزب الله اللبناني يراقب سوريا عن كثب.. اضافة أولى

Wed Jun 22, 2011 6:39pm GMT
 

وبالنسبة الى حلفاء سوريا في لبنان اتخذت الخطوة الأولى لدعم دمشق بالفعل. فبعد اشهر من التأجيل شكل رئيس الوزراء نجيب ميقاتي الحكومة اللبنانية الجديدة الاسبوع الماضي وهي حكومة تهيمن عليها الاحزاب المؤيدة لسوريا ومن بينها حزب الله.

وجاء ذلك بعد خمسة اشهر من الفراغ السياسي بعد ان اسقط حزب الله وحلفاؤه حكومة سعد الحريري التي يدعمها الغرب بسبب نزاع يتعلق بالمحكمة التابعة للأمم المتحدة التي تحقق في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.

ومن المتوقع ان توجه المحكمة اتهامات لأعضاء في حزب الله فيما يتعلق بمقتل الحريري واعتقد بعض اللبنانيين ان تأخر تشكيل الحكومة ربما كان متعمدا لتفادي الازمة التي قد تقع فيها الحكومة الجديدة في حالة صدور لائحة الاتهام.

وقال المسؤول اللبناني "اعتقد الناس في البداية ان الفراغ سيكون لمصلحتنا ولكن بعد الاحداث في سوريا لاحظنا ان الفراغ سيكون مؤذيا."

وجرى تعديل لائحة الاتهام التي ما زالت سرية الشهر الماضي بعد ان قال الادعاء ان "ادلة جديدة ظهرت" لكن سوريا وحلفاءها يعتقدون ان اللائحة ستتضمن هذه المرة مسؤولين سوريين. وتنفي سوريا وحزب الله أي صلة لهما بمقتل الحريري.

وقال المسؤول ان الحكومة الجديدة قد توقف تعاون الدولة اللبنانية مع المحكمة واسهامها في تمويلها وانها من الممكن ان تسحب القضاة اللبنانيين من تشكيلها.

وقال "ان الحكومة بشكلها الحالي لن تقبل ان يكون موقع لبنان ضد سوريا ولن تسمح بوجود من يروج للمشروع الامريكي على حساب سوريا."

وتزايد التوتر في لبنان خلال الاسابيع الاولى من الاحتجاجات ضد الاسد عندما اتهمت سوريا انصار الحريري بتمويل وتسليح المحتجين وهي تهمة نفاها انصار الحريري.

وقال المسؤول "كما وقفت سوريا الى جانب لبنان في حربه ضد اسرائيل عام 2006 فان لبنان سيقف الى جانبها في معركتها والتي لا تقل خطورة عن حرب 2006 وان اختلفت الادوات والاشكال."   يتبع