22 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 20:10 / بعد 6 أعوام

نشطاء: يجب إقالة مسؤولين بحرينيين بسبب الانتهاكات

من اندرو هاموند

المنامة 22 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - رحب نشطاء حقوقيون بحرينيون اليوم الثلاثاء بتعهد الحكومة بخظر التعذيب قانونا واتخاذ اجراءات ضد مرتكبي الانتهاكات التي وقعت خلال الاضطرابات هذا العام لكنهم قالوا انهم يريدون اقالة بعض كبار المسؤولين كي يتسنى للبلاد طي هذه الصفحة.

واعترفت حكومة البحرين امس الاثنين بأن قوات الامن استخدمت "القوة المفرطة" وأساءت معاملة محتجزين خلال احتجاجات مطالبة بالديمقراطية هذا العام. كما قالت دون ان تذكر تفاصيل انها بدأت الملاحقة القضائية لعشرين ضابطا.

وجاء الاعتراف قبيل صدور تقرير مستقل من المتوقع ان ينتقد طريقة التصدي للاضطرابات في البحرين.

ومن شأن الطريقة التي سترد بها البحرين على التقرير ان تحدد ما اذا كان الكونجرس الامريكي سيوافق على مبيعات أسلحة.

وقال نبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان انها خطوة جيدة لان القانون البحريني لا يتضمن نصا يصف التعذيب لكن يجب تقديم مرتكبي الاساءات للعدالة مضيفا ان إفادات المحتجزين اشارت الى ضلوع اربعة من اعضاء الاسرة الحاكمة شخصيا في الانتهاكات.

وتابع انه لا يعرف العشرين شخصا الذين قالت الحكومة أنهم يلاحقون قضائيا وما اذا كانوا حقق معهم حقا ام لا.

ويركز المراقبون على ما اذا كان التقرير المستقل سيصف التعذيب بانه منهجي.

وتقول البحرين ان حالات سوء المعاملة تقتصر على بعض الضباط الذين تصرفوا بمفردهم وتعترض على تعبير "منهجي".

وقال رجب انها ليست حالات فردية بل شيء يحدث بشكل منهجي مضيفا ان "الجريمة" اكبر مما يحاولون تصويرها.

واستدعت البحرين قوات من السعودية والامارات العربية المتحدة في منتصف مارس آذار للمساعدة في سحق الاحتجاجات التي استلهمت انتفاضتين في مصر وتونس. ثم فرضت الاحكام العرفية.

وتقول الحكومة ان إيران تثير الاحتجاجات في البحرين بهدف اقامة جمهورية إسلامية شيعية على غرار نظامها. وتقول احزاب المعارضة ان النخبة الحاكمة تستغل المخاوف الطائفية لتجنب الاصلاح.

واصدر مركز البحرين لحقوق الانسان تقديراته لاعداد القتلى والمعتقلين ومن تعرضوا لسوء المعاملة في مؤتمر صحفي اليوم.

وقال رجب ان قرابة نصف ما يزيد على ثلاثة الاف شخص اعتقلوا ابلغوا عن حالتهم للمركز. ومن بين هؤلاء قال 1330 انهم تعرضوا للتعذيب او اساءة المعاملة ومن بين ذلك الصدمات الكهربائية والتعليق من الايدي او الارجل وتقييد الايدي خلف الظهر لعدة الايام والحبس الانفرادي والإهانة عن طريق التعرض للبول.

وقال المركز ان العدد الاجمالي للاشخاص الذين توفوا 45 شخصا سقط أغلبهم خلال الاحتجاجات التي استمرت شهرا لكن خمسة توفوا رهن الاحتجاز خلال تطبيق الاحكام العرفية كما توفي عدد في الاشتباكات التي استمرت بعد ذلك كل ليلة تقريبا.

وقتل علي يوسف الستراوي (16 عاما) دهسا بسيارة شرطة خلال احتجاج في منطقة الجفير بالعاصمة المنامة الاسبوع الماضي. وقال مسؤولون ان قائد سيارة الشرطة فقد السيطرة عليها بسبب زيت سكبه المحتجون في الشارع عمدا لكن ناشطي المعارضة يقولون ان الشرطة كثيرا ما تقود سياراتها باتجاههم مباشرة.

ع أ خ - ع م ع (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below